مساحات نيوز : “تأثير زوجته وموقف نبيل”.. صحيفة إسبانية تتحدث عن الجانب الإنساني في حياة محمد صلاح
سلطت صحيفة “الموندو” الإسبانية الضوء على الجانب الإنساني للاعب المصري الدولي محمد صلاح، عقب خروج مصر المشرف من بطولة كأس العالم 2026.
واجه المنتخب المصري نظيره الأرجنتيني، مساء أمس الثلاثاء، في إطار منافسات دور الـ16 لكأس العالم 2026.
واستضاف “ملعب أتلانتا” مباراة الأرجنتين ومصر، التي انتهت بمباراة تاريخية بعدما قلب “راقصو التانجو” النتيجة، لتنتهي المباراة بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
وقالت صحيفة الموندو الإسبانية، إن محمد صلاح لم يتلق تعليما متميزا بسبب تركيزه على كرة القدم، ولتعويض هذا النقص في اللغة الإنجليزية، اضطر محمد إلى تعليم نفسه بنفسه.
يُذكر أنه منذ أن بدأ اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، قرر إتقان اللغة الإنجليزية وقراءة كتب في علم النفس والقيادة، بالإضافة إلى التبرع بملايين الجنيهات الإسترلينية لمساعدة الشباب المحرومين من التعليم في مصر.
وذكرت أن زوجته ماجي صادق تمكنت من استكمال دراستها حيث تخرجت بشهادة في الهندسة الحيوية من جامعة الإسكندرية.
إقرأ أيضاً | صحيفة إسبانية تشيد بقدرات لاعب منتخب مصر أمام الأرجنتين: أصبح مشهورا
وفيما يتعلق بزوجة محمد صلاح، كتبت الصحيفة الإسبانية، أنها ليس لها أي تواجد على مواقع التواصل الاجتماعي، ولم تجري أي مقابلات صحفية أو تلفزيونية، وتعتبر امرأة شديدة التكتم.
وأكدت أنه رغم نجاح صلاح، إلا أنه ظل متواضعا وبسيطا، وقام بالكثير من الأعمال الخيرية في مصر، حيث قام بتطوير المدارس والمستشفيات وتبرع بملايين الدولارات لمشاريع إنسانية مختلفة في قريته نجريج وغيرها من المدن.
وفي مسقط رأسه نجريج، قام صلاح ببناء محطة جديدة لمياه الشرب وقدم المساعدة للعديد من الأسر المحتاجة.
وتابعت “الموندو” أنه عندما يعود صلاح إلى المكان الذي كان يلعب فيه كرة القدم في الشوارع، يجد نفسه أحد السكان الأصليين لبلاده، يصلي في المسجد ويلتقط الصور مع كل من يطلب منه صورة، ولا يتورع أبدًا عن تقديم المساعدة لمن يطلبها.
وأضافت أنه بفضل شخصيته الطيبة والمتواضعة، أصبح “الفرعون”، كما تسميه الصحافة البريطانية، رمزا إيجابيا للمسلمين في إنجلترا.
ووفقا لدراسة أجرتها جامعة ستانفورد، فإن جرائم الإسلاموفوبيا في ليفربول انخفضت بنسبة 16% منذ أن أصبح محمد صلاح مشهورا. وقد أُطلق على هذه الدراسة اسم “تأثير صلاح”.
واختتمت “الموندو” تقريرها عن الجانب الإنساني في شخصية محمد صلاح، بالموقف الذي ظهرت فيه إنسانيته في أوضح صوره، وهو عندما ذهب لص إلى منزل عائلته خلال مباراة مصر والكونغو، وعندما فهم صلاح سبب السرقة وأنها بسبب العوز والفقر، طلب إطلاق سراحه من السجن وقدم له مساعدة مالية كبيرة وساعده في الانتقال إلى عمل لائق يستطيع من خلاله توفير حياة كريمة له.

