مساحات سبورت : دي لا فوينتي: فرنسا؟ إسبانيا لا تفكر سوى في بلجيكا
أكد لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا، أن فريقه يفكر فقط في مواجهة بلجيكا في الدور ربع النهائي لكأس العالم.
وتلتقي إسبانيا مع بلجيكا يوم الجمعة، ويتأهل الفائز لمواجهة فرنسا التي تغلبت على المغرب 2-0 لتبلغ نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي.
وتأهلت إسبانيا إلى الدور ربع النهائي بعد فوز صعب على البرتغال 1-0، فيما سحقت بلجيكا منافستها الولايات المتحدة المضيفة 4-1.
وقال دي لا فوينتي في مؤتمر صحفي: “شاهدنا مباراة فرنسا وأعتقد أنها كانت متفوقة على المغرب، لكننا نفكر فقط في مباراة بلجيكا. الوصول إلى ربع النهائي ليس سهلا على الإطلاق. لا أحد يشعر بالرضا هنا. كل شيء يتم تحقيقه من خلال العمل الجاد والإتقان”.
وأضاف: “أنا إنسان وأشعر بالتوتر أيضًا. لدي ثقة كبيرة فيما أسيطر عليه وما أسيطر عليه أسيطر عليه بالكامل. إذا حدث خطأ ما، فهو خارج عن إرادتنا ولا داعي للقلق بشأنه. لدي فريق من المحترفين بجانبي. الهدوء قوة والسيطرة على الموقف تمنحني القوة”.
ورفض دي لا فوينتي، الذي قاد إسبانيا إلى بطولة أوروبا قبل عامين، الحديث عن التشكيلة الأساسية أمام بلجيكا، لكنه أكد أن استبعاد أي لاعب وضم آخر لا يشكل عقوبة.
وأضاف: “اختيار التشكيلة واستدعاء اللاعبين هي المهمة الأصعب، لأن كل مباراة تختلف عن الأخرى واللاعبون لا يتمتعون بنفس الخصائص. اختيار التشكيلة المناسبة يتم من خلال تحليل الخصم وإذا حدث تغيير فهذه ليست عقوبة للاعب الموقوف”.
كل شيء ممكن
وأوضح دي لا فوينتي أن فريقه تدرب على ركلات الترجيح، فكل شيء يتم في كرة القدم.
وقال: “نتعامل مع كل السيناريوهات الممكنة في الوقت القصير المتاح لدينا، سواء على أرض الملعب أو عبر الفيديو. لقد تدربنا على ركلات الترجيح ولدينا قائمة جاهزة للتسديد. كما نمتلك لاعبين يتأقلمون بشكل جيد مع تلك السيناريوهات، حتى لو لم يكونوا خبراء في التسديد، بالإضافة إلى حدسنا القوي في معرفة من هو المناسب للتسديد”.
وأشاد دي لا فوينتي بدفاع إسبانيا، وهو الوحيد الذي لم يدخل مرماه أي هدف حتى الآن من بين جميع الفرق التي وصلت إلى ربع النهائي.
وأضاف: “نتمتع بالاستقرار الدفاعي، رغم أننا الفريق الأكثر تسديدا على المرمى في المسابقة. إذا كنا فريقا يضغط بقوة وفي نفس الوقت لا نمنح المنافس فرصا هجومية، فإن ذلك يظهر مدى جدية فريقنا وتنظيمه”.
ويتوقع دي لا فوينتي المزيد من المهاجم لامين يامال الذي سجل هدفا واحدا فقط في المسابقة حتى الآن.
وقال: “إذا شاهدت حماس لامين ستدرك أنه يشكل خطرا كبيرا على المنافسين، لكن علينا تهدئته حتى لا يتوتر والأفضل لم يأت بعد، فهو لم يصل بعد إلى المستوى الذي نتوقعه منه”.
وتابع: “كان عليه أن يعمل على تحسين أدائه الدفاعي أمام البرتغال وأظهر الكثير من النضج ونتوقع منه أن يتألق في الجانب الهجومي”.

