مساحات سبورت : انتقادات حادة تلاحق أسلوب باراغواي الدفاعي في كأس العالم


“مرحبا كرة القدم”
ملخص:
أثار الأسلوب البدني القوي الذي ظهر به منتخب باراجواي في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026، موجة من الجدل الساخن في الأوساط الرياضية، وسط تحليل مكثف أجراه حارس مرمى منتخب إنجلترا السابق جو هارت بشأن قرارات التحكيم الأخيرة وتأثيرها على سير المنافسات الكبرى.
التفاصيل:
خطف أداء منتخب باراغواي الأخير الأضواء في المونديال الحالي، ليس فقط بسبب التنظيم الدفاعي الحديدي الذي فرضه الفريق، بل أيضا نتيجة اندفاعه البدني المفرط، الأمر الذي أثار اعتراضات واسعة من المنافسين والمحللين.
حقق المنتخب الفرنسي الفوز على باراجواي 1-0 في دور الـ16 لكأس العالم 2026.
وشهدت المواجهات مع السد تطبيقاً صارماً لبعض اللوائح التحكيمية الرادعة، أبرزها البطاقة الحمراء المثيرة للجدل التي حصل عليها اللاعب ألميرون بموجب قوانين صارمة لحماية اللاعبين، ما وضع أسلوب الفريق تحت المجهر.
على هذه الخلفية، علق جو هارت، حارس مرمى منتخب إنجلترا السابق والمحلل الحالي، على الأخبار، معتبرًا أن الاعتماد المفرط على الوحشية الجسدية والتعطيل المتعمد لإيقاع اللعبة يضر بجماليات كرة القدم على المسرح العالمي.
وأشار هارت في تصريحاته التحليلية إلى أن الحكام يتعرضون لضغوط هائلة لحماية النجوم في الملعب، مؤكدا أن التشدد التحكيمي الحالي أصبح ضرورة لوقف التدخلات القوية التي تعتمد عليها بعض الفرق اللاتينية لتعويض الفوارق الفنية.
ورغم الانتقادات الموجهة لأسلوب باراجواي، يرى قطاع آخر من المحللين أن هذا الانضباط التكتيكي يمثل هويتها الكروية التاريخية، ما يمكنها من مواجهة عمالقة اللعبة ومحاولة انتزاع تذكرة التأهل إلى الأدوار الإقصائية، وهو ما يضع كأس العالم 2026 أمام دفاع ودفاع ترفيهي قوي.

