التخطي إلى المحتوى

مساحات سبورت : بعد صدمة المونديال.. البرازيل تنقسم حول أنشيلوتي!

مساحات سبورت : بعد صدمة المونديال.. البرازيل تنقسم حول أنشيلوتي!

هذه هي كرة القدم

أثار انسحاب البرازيل من كأس العالم 2026 انقسامًا كبيرًا في الأوساط الرياضية ووسائل الإعلام، مع منتقدي اختيارات كارلو أنشيلوتي وآخرين يعتقدون أن مشروع إعادة بناء السيليساو يحتاج إلى مزيد من الوقت.

التفاصيل:

أثار خروج منتخب البرازيل من دور الـ16 في مونديال 2026 بعد خسارته أمام النرويج 2-1، موجة من الجدل في وسائل الإعلام البرازيلية، التي تأرجحت بين تحميل مدرب إيطاليا كارلو أنشيلوتي مسؤولية الفشل، وبين منحه الفرصة لاستكمال مهمة إعادة بناء المنتخب.

وجاءت نهاية مشوار السيليساو لتتجدد خيبة الأمل التي لحقت بالفريق منذ فوزه الأخير بكأس العالم عام 2002، بعد فشله مرة أخرى في الذهاب بعيداً في المونديال، على الرغم من تعيين أنشيلوتي كأول مدرب أوروبي يقود البرازيل إلى كأس العالم، في خطوة تهدف إلى إنهاء سنوات من الفشل.

وكان المدير الفني البرازيلي المخضرم واندرلي لوكسمبورجو أحد أبرز منتقدي أنشيلوتي، معتقدًا أن المدير الفني الإيطالي لم يستغل قدرات نيمار إلى أقصى حد، مشددًا على أن أي فريق في العالم يرغب في أن يكون لديه لاعب بقدراته، وأن الجهاز الفني يجب أن يبني النظام حول نجمه الأول، كما فعلت النرويج مع إيرلينج ها.

كما انتقدت صحيفة جلوبو بعض القرارات الفنية، أبرزها مسؤولية برونو غيماريش في تنفيذ ركلة الجزاء في بداية المباراة أمام النرويج، رغم عدم اعتباره أحد المتخصصين في تنفيذها، إضافة إلى نسبة الاستحواذ المتواضعة التي حققها الفريق والتي بلغت 34% فقط، وهي من أقل النسب للبرازيل في السنوات الأخيرة.

وفي السياق نفسه، رأت صحيفة استاداو أن الفريق فقد هويته على أرض الملعب على الرغم من وجود المدرب الأعلى أجرا في العالم، مشيرة إلى أن اختيارات أنشيلوتي الفنية وتأخره في إجراء التغييرات أثارت علامات استفهام مرارا وتكرارا طوال المسابقة وساهمت في أداء الفريق الأقل من المتوقع.

في المقابل، فضل الاتحاد البرازيلي لكرة القدم التمسك بالمدرب الإيطالي، حيث أصدر بيانا بعد الرحيل مباشرة، أكد فيه ثقته الكاملة في قدرة أنشيلوتي على مواصلة الخطة الإصلاحية للمنتخب، مشددا على أن حلم الفوز باللقب السادس توقف للتو وأن العمل سيستمر استعدادا للموسم المقبل 2030.

يعكس المستوى الحالي الضغط الذي يتعرض له منتخب البرازيل بعد وداعه لكأس العالم، حيث تبدو الأشهر المقبلة حاسمة لتحديد ما إذا كان أنشيلوتي قادراً على استعادة هويته “السيلساوية” أو ما إذا كانت الانتقادات ستفرض تغييراً آخر على رأس الجهاز الفني.

مساحات سبورت : بعد صدمة المونديال.. البرازيل تنقسم حول أنشيلوتي!