مساحات نيوز : لماذا استعصى كأس العالم على رونالدو؟


هذه هي كرة القدم
انتهت مسيرة كريستيانو رونالدو في نهائيات كأس العالم 2026، بهزيمة البرتغال أمام إسبانيا، لتضيع فرصته الأخيرة للفوز باللقب الوحيد الذي أضاعه في مسيرته. ومن بين المشاركات الست في كأس العالم، تدخلت عوامل وظروف فنية وتكتيكية مختلفة، ما حال دون صعود «الدون» إلى منصة التتويج.
التفاصيل:
أسدل المنتخب البرتغالي الستار على مشاركته في مونديال 2026 بعد خسارته أمام إسبانيا بهدف قاتل في دور الـ16، وهو ما سينهي على الأرجح المشوار الختامي لكأس العالم لقائده كريستيانو رونالدو، دون تحقيق الحلم الأكبر في مسيرته.
ورغم مكانة رونالدو التاريخية كأحد أبرز نجوم اللعبة وهدافها، إلا أن لقب كأس العالم ظل بعيدا عن متناول المنتخب البرتغالي طوال مشاركاته الست في البطولة.
وفي نسخة 2006 بألمانيا، قدمت البرتغال أحد أفضل عروضها ببلوغها الدور نصف النهائي، لكنها اصطدمت مع فرنسا التي فرضت تفوقها التكتيكي، فيما عانى المنتخب البرتغالي هجوميا في غياب مهاجم قادر على استثمار الفرص.
أما في مونديال جنوب أفريقيا 2010، فقد سيطر على أداء البرتغال الجانب الدفاعي بقيادة كارلوس كيروش، وهو ما انعكس على أداء رونالدو الهجومي، قبل أن تنتهي المغامرة بالخسارة أمام إسبانيا في دور الـ16.
وفي البرازيل 2014، دخل الفريق البطولة وسط ظروف صعبة، بعد أن شارك رونالدو وهو يعاني من إصابة أثرت على جاهزيته، إضافة إلى تعرض الفريق لسلسلة من الإصابات والغيابات، لتنتهي الرحلة في دور المجموعات.
وشهدت نسخة روسيا 2018 تألق رونالدو الفردي، لكن البرتغال لم تتمكن من التغلب على أوروجواي في دور الـ16، بعد أن واجهت صعوبات في خلق الفرص واختراق الدفاعات المنظمة.
وفي قطر 2022، تحولت البطولة إلى حدث مثير للجدل، بعد جلوس رونالدو على مقاعد البدلاء في بعض المباريات، قبل أن يخرج المنتخب من المنافسة في الدور ربع النهائي بالخسارة أمام المغرب، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة.
وجاءت نسخة 2026 لتكون الفصل الأخير في مسيرته في كأس العالم، حيث اصطدمت البرتغال مع إسبانيا في الأدوار الإقصائية، ولم تنجح في مجاراة الشكل الذي فرضه المنافس، لتنتهي المباراة بهدف متأخر أنهى حلم رونالدو بإضافة كأس العالم إلى سجل إنجازاته.
وبالنظر إلى مسيرته عبر النسخ الست، تبدو أسباب غياب اللقب متعددة، بين اختلاف الأساليب الفنية، والإصابات، وتراجع الفاعلية الجماعية في بعض الفترات، إضافة إلى قوة المنافسين في المراحل الحاسمة، ليبقى كأس العالم الاستثناء الوحيد في مسيرة أحد لاعبي كرة القدم الأكثر حصداً للألقاب الفردية والجماعية.

