التخطي إلى المحتوى

مساحات سبورت : لامين يامال في مفترق طرق.. قصة نجاح مثل ميسي أم سيناريو ديمبيلي؟

مساحات سبورت : لامين يامال في مفترق طرق.. قصة نجاح مثل ميسي أم سيناريو ديمبيلي؟

تعرض نادي برشلونة لضربة قوية بعد التأكد من غياب لامين يامال حتى نهاية الموسم، بعد تعرضه لإصابة في العضلة ذات الرأسين في ساقه اليسرى خلال مباراة سيلتا فيغو، بحسب البيان الرسمي للنادي.

وبعد ساعات من الإعلان، عبر اللاعب عن حزنه عبر إنستغرام، مؤكدا أن الإصابة أبعدته عن الملعب في الوقت الذي يريد فيه أن يكون حاضرا أكثر من أي وقت مضى.

اقرأ أيضاصورة المقالة
اقرأ أيضا

هل تسببت وجبة ماكدونالدز في نهاية موسم يامال مع برشلونة؟

يتعرض نجم برشلونة لامين يامال لانتقادات شديدة من الصحف الإسبانية التي تتهمه بعدم الاحترافية وضعف النضج الرياضي.

قال لامين يامال وداعًا مبكرًا بعد موسم رائع

أنهت الإصابة ما كان من أفضل المواسم في مسيرته الصاعدة مع الفريق الأول. في سن 18 عامًا، أثبت لامين يامال نفسه كنجم بلا منازع في صفوف برشلونة، وكان اللاعب الأكثر ثباتًا في الفريق في الأشهر الأخيرة.

لم يرق يامال إلى مستوى التوقعات المحيطة به منذ الموسم الماضي فحسب، بل تجاوزها بشكل واضح، تاركًا فريق هانسي فليك مع مهمة الفوز بالدوري الإسباني بدون القميص رقم 10، بعد أن ساعد بشكل أساسي في وضع الفريق على حافة الاحتفاظ باللقب.

وعمل لامين في الموسم الماضي على التطور البدني بالإضافة إلى تقدمه الفني الواضح. منحه هذا التطور المزيد من القوة في التدخلات، وفعالية أكبر في المواجهات الفردية وساعده أيضًا في الحفاظ على اتزان ملحوظ على الرغم من صغر سنه.

وفي الموسم الماضي، غاب اللاعب عن خمس مباريات فقط، وهو رقم يعكس إلى حد كبير استقراره البدني. ومع رغبته المستمرة في الاعتناء بنفسه والعمل في صالة الألعاب الرياضية، تشير الدلائل إلى أنه سيعود، كما وعد في منصبه، أقوى وأكثر حماسا الموسم المقبل.

إصابات العضلات: ميسي وديمبيلي كأمثلة

لدى لامين يامال مثالان واضحان في برشلونة على إمكانية التغلب على هذا النوع من الإصابات والعودة بقوة: ليونيل ميسي وعثمان ديمبيلي.

وعانى ميسي في سنواته الأولى من مشاكل بدنية معقدة بين عامي 2006 و2008 وغاب عن 52 مباراة، بما في ذلك نهائي دوري أبطال أوروبا في باريس. خلال تلك الفترة، تعرض لسبع إصابات، معظمها في العضلة ذات الرأسين الفخذية، وغاب عن الملاعب لمدة 246 يومًا في ثلاثة مواسم فقط.

لكن نقطة التحول جاءت مع قدوم بيب جوارديولا، إلى جانب الدكتور رامون سيجورا، على مقاعد بدلاء الفريق عام 2008. وعلى مدار المواسم الأربعة التالية، تعرض النجم الأرجنتيني لإصابة واحدة فقط غير عضلية. وكشف ميسي لاحقًا أن التغيير الجذري في نظامه الغذائي كان السبب الرئيسي في تقليل الإصابات المتكررة، مما سمح له بالحفاظ على مستوى نادر من الانتظام حتى في المراحل الأخيرة من مسيرته مع إنتر ميامي.

أما ديمبيلي، فقصته كانت أصعب وأكثر ثباتا. بدأت مشاكله في مباراته الثالثة فقط بقميص برشلونة عندما غادر المباراة ضد خيتافي مصابًا بتمزق في وتر العضلة ذات الرأسين في فخذه الأيسر، وهي الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لمدة نصف موسم تقريبًا.

وبعد 10 أيام فقط من عودته، تعرض لإصابة عضلية أخرى، وتحولت الأزمة في النهاية إلى فترة غياب طويلة. خلال خمس سنوات فقط في الكامب نو، غاب ديمبيلي عن 102 من أصل 304 مباراة خاضها فريقه، أو ما يقرب من الثلث.

في المجمل، غاب اللاعب الفرنسي عن 119 مباراة و784 يومًا إصابة، وهو ما يعادل أكثر من عامين كاملين خارج الملاعب. كانت إصابات أوتار الركبة مصدرًا لأكبر صداع له، مما تسبب بمفرده في التغيب عن 40٪ من المباريات منذ انضمامه إلى النادي، قبل أن يصبح اليوم جزءًا أساسيًا من عمل لويس إنريكي مع باريس.

مساحات سبورت : لامين يامال في مفترق طرق.. قصة نجاح مثل ميسي أم سيناريو ديمبيلي؟