مساحات سبورت :
المدعي العام للاتحاد الإيطالي: قضية روكي مغلقة ولكن
أكد جوزيبي كيني، المدعي العام بالاتحاد الإيطالي لكرة القدم، أن قضية جيانلوكا روتشي، رئيس لجنة الحكام، بشأن تدخله في قرار غرفة الفيديو، قد أُغلقت.
ويخضع روكي للتحقيق بتهمة التورط في الاحتيال الرياضي للاشتباه في تأثيره على قرارات تكنولوجيا الفيديو.
وقال كيني في بيان: “نشرت بعض وسائل الإعلام أخبارا غير صحيحة دون الالتزام بالرواية الحقيقية للأحداث. أود أن أؤكد أنه في 21 مايو 2025 لم أتلق سوى الشكوى الموقعة من دومينيكو روزا الحكم المساعد بشأن تدخل جيانلوكا روكي المزعوم في مباراة أودينيزي وبارما”.
وأضاف: “قضية تدخل روكي في القرار داخل غرفة الفيديو أغلقت لاحقا بعد التحقيق”.
وختم: “أنا على تواصل مع الجهات المسؤولة عن التحقيقات الجنائية وسأباشر التحقيق أو أعيد فتحه إذا ظهرت أدلة جديدة ومقنعة”.
وذكرت تقارير إيطالية أن إنتر شعر بأن الحكم دانييلي دوفيري غير لائق لإدارة مباراته أمام بولونيا، وتم تسليم المباراة إلى أندريا كولومبو.
وخسر إنتر هذه المباراة بهدف دون رد في سباق الفوز بالدوري الإيطالي في 20 أبريل 2025.
ماذا حدث؟
وذكرت صحيفة لاجازيتا ديلو سبورت أن القضية بدأت بعد أن أرسل مساعد الحكم السابق دومينيكو روكا شكوى إلى رابطة الحكام الإيطالية، لكن إدارة العدالة الرياضية أغلقت الشكوى. الآن اكتسبت القضية بعدا جنائيا محتملا.
وكشفت الصحيفة أن المدعي العام في ميلان يقود التحقيق في حادثة مباراة أودينيزي وبارما في مارس 2025 بعد أن مال حكم الفيديو إلى عدم احتساب ركلة جزاء، لكنه عاد للتحدث مع شخص آخر وقرر احتساب ركلة جزاء.
وأضافت الصحيفة أن المحققين يعتقدون أن روكي هو من طلب من حكم الفيديو احتساب ركلة جزاء.
وأوضحت الصحيفة أن هناك لقطة أخرى لأليساندرو باستوني، لاعب الإنتر، في المباراة أمام هيلاس فيرونا، عندما ضرب منافسه بمرفقه خلال هجمة أدت إلى هدف.
وشهدت كرة القدم الإيطالية العديد من الفضائح المتعلقة بهذا النوع من الفساد، مثل فضيحة توتو نيرو والكالتشيوبولي، والتي تضمنت التلاعب بنتائج المباريات وتهديد الحكام.
بالإضافة إلى التلاعب بالأوراق المالية لتعظيم الإيرادات.




