مساحات سبورت :
روبرتسون: الآن ليس وقت العواطف.. قد أبكي مع نهاية الموسم
كشف أندرو روبرتسون ظهير ليفربول، عن مشاعره بعد إعلان رحيله رسميًا عن النادي بنهاية الموسم الحالي، مؤكدًا أن القرار جاء بعد تفكير طويل.
وأعلن نادي ليفربول الإنجليزي رحيل روبرتسون بنهاية الموسم الحالي بعد 9 مواسم قضاها اللاعب الاسكتلندي مع الريدز.
وقال روبرتسون لموقع ليفربول على الإنترنت: “أشعر بتحسن الآن بعد أن أصبح الأمر في العلن. لقد كان الوقت الأكثر صعوبة خلال الأسابيع والأشهر القليلة الماضية، خاصة وأن بعض المقربين مني في ساحة التدريب لم يعرفوا، والأهم من ذلك، المشجعين”.
وتابع: “كلما اقترب الوقت، زادت الأسئلة التي تصلني. لقد قلت دائمًا أن المشجعين هم الأكثر أهمية في هذا النادي وأعتقد أن الوقت قد حان لإخبارهم بما يحدث ومن الواضح أن هذا سيكون عامي الأخير”.
وأضاف: “ليس من السهل أبدًا مغادرة نادي مثل ليفربول. لقد كان ذلك جزءًا كبيرًا من حياتي وحياة عائلتي على مدار السنوات التسع الماضية، لكنني أعلم أن كرة القدم تتقدم والفرق تتقدم وأعتقد أن الوقت قد حان للمضي قدمًا ومعرفة أين ستأخذني مسيرتي المهنية التالية”.
وكشف قائلاً: “أردت النجاح وإعادة الألقاب إلى هذا النادي ووضعه في المكان الذي أعتقد أنه ينتمي إليه. النادي والجماهير تعني كل شيء بالنسبة لي. أتذكر ظهوري الأول ضد كريستال بالاس عندما كنت لاعبًا غير معروف نسبيًا ثم دعمني المشجعون بشكل مذهل ومنذ ذلك الحين أردت دائمًا أن أجعلهم فخورين بي”.
وتابع: “هذا النادي والجماهير وكل من يرتبط بالنادي يعنون لي كل شيء وأعتقد أنني مدين لهم بتقديم كل ما أملك حتى آخر يوم لي، وهو ما فعلته طوال السنوات التسع الماضية، وأنا فخور بذلك، ولهذا السبب”.
واختتم: “الآن ليس الوقت المناسب للمشاعر الكبيرة أو البكاء أمام الكاميرا، بل التركيز الكامل هو إنهاء الموسم بشكل إيجابي وإعطاء الجماهير لحظات سعيدة. ربما قرب نهاية الموسم ترونني أبكي أمام الكاميرا، لكن هدفي الآن هو مساعدة الفريق وإنهاء الموسم بأفضل طريقة ممكنة”.
وسيلعب روبرتسون مع اسكتلندا في كأس العالم المقبلة للمرة الأولى منذ عام 1998.
وخاض روبرتسون هذا الموسم 31 مباراة في كافة البطولات، سجل خلالها هدفين وصنع هدفين آخرين.




