مساحات سبورت : كيف يُعيد الألماني فيسينغ صياغة شخصية الاتحاد؟


ملخص:
إطلالة خاصة للصحفي حمد الراشد
وأضاف: «كل تفاصيل عمل مدرب الاتحاد تؤكد أننا نتعامل مع مدرب مختلف، مدرب يحاول تغيير عقلية اللاعبين، لأول مرة أشاهد مدرباً يتحدث مع اللاعبين عن ضرورة ترجمة شعار النادي (النمر) إلى أفعال ملموسة على أرض الملعب».
“مدرب يحاول تحسين الفريق بدنيًا وفنيًا ونفسيًا ومعنويًا بطرق مختلفة. مدرب يحاول خلق الشخصية والهوية للفريق.
وأضاف “طبعا هذا ليس حكما مسبقا على نجاحه، بل قراءة سريعة لكيفية عمله. نعم أتوقع نجاحه، شرط أن يقدم ما هو مطلوب ويوفر مناخا صحيا من الدعم الإداري والشعبي”.
تحليل:
وتطرق الراشد في تغريدته إلى الدافع وراء المدير الفني الجديد لنادي الاتحاد ينس فيسينج، حيث أشار اللاعبون إلى نقاط مهمة في عمله:
• تغيير السلوك: يحاول المدرب جاهداً تغيير العقلية المهنية للاعبين من خلال ربط شعار النادي (النمر) بالأداء الملموس على أرض الملعب.
• الخصائص الفنية: يركز فيسينج في تدريبه على غرس صفات “النمر” في أداء اللاعبين وهي (الشراسة والقوة والسرعة والشجاعة).
• التطوير المتكامل: يعمل المدرب على رفع مستويات الفريق على كافة الأصعدة (البدنية والفنية والنفسية والمعنوية) لبناء شخصية قوية وهوية واضحة للفريق.
الراشد يراهن على حظوظ فيسينج في النجاح مع الاتحاد
وأوضح الراشد أن رؤيته (لنجاح المدرب) ليست حكماً أولياً عليه، بل هي قراءة أولية لأسلوب عمله، وهو ما يعكس الاحترافية العالية، التي ظهرت خلال معسكر العميد الخارجي في مدينة إسبانيا.
لكن الصحافي الاتحادي ألمح إلى أن نجاح ينس فيسينغ مع العميد يظل مرتبطا بشرطين أساسيين: الأول توفير كافة الاحتياجات والمتطلبات التي يطلبها المدرب، والثاني خلق مناخ صحي ومستقر من خلال الدعم الإداري والجماهيري.

