مساحات نيوز : خسائر فادحة في الخط الخلفي للهلال.. أزمة حقيقية تهدد بداية الموسم!


تواجه تشكيلة المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي تحدياً استثنائياً قبل وقت قصير من انطلاق دوري المحترفين السعودي روشن 2026/2027. ويجد الهلال نفسه أمام «معضلة دفاعية» حقيقية بعد الأخبار الصادمة المتلاحقة عن إصابة أبرز ركائز الدفاع حسن تمبكتي وخالدو كوليبالي، وهو ما يضع الفريق في موقف حرج قبل المباريات الافتتاحية.
التفاصيل:
وتعيش جماهير الهلال حالة من القلق، خاصة بعد تأكيد الإدارة غياب الصخرة الدفاعية حسن تمبكتي عن الملاعب لمدة لا تقل عن شهر، وهو ما يعني غيابه عن انطلاقة الدوري الذي ينطلق رسميا في 13 أغسطس 2026.
ولا تتوقف الأزمات عند هذا الحد؛ يحيط الغموض بالحالة الصحية للاعب السنغالي خالدو كوليبالي، وسط أنباء تشير إلى أنه قد يحتاج إلى تدخل جراحي قد ينهي مسيرته مبكرا مع النادي، وهو ما يضطر الإدارة إلى إعادة ترتيب أوراقها الدفاعية بشكل عاجل.
يُذكر أن الموسم الماضي شهد اعتماد إنزاغي بشكل كامل على هذين الاسمين لتأمين شباك الهلال، حيث كانا الركيزة الأساسية للخط الخلفي في ظل المنظومة التكتيكية الإيطالية التي تعتمد على الصلابة الدفاعية والانضباط العالي.
إحصائيات الثنائي الدفاعي (موسم 2025/2026)
وتعكس أرقام الثنائي الموسم الماضي حجم الفارق الذي سيتركانه في غيابهما:
خالدو كوليبالي: وشارك في 22 مباراة (جميعها بداية)، بمجموع 1941 دقيقة، سجل هدفين، بالإضافة إلى 3 تمريرات حاسمة.
أدلة حسن تيم: كان الأكثر حضورا في 33 مباراة (32 مباراة)، بإجمالي 2653 دقيقة، مسجلا رقما قياسيا للانضباط الدفاعي والاستمرارية.
ولا تقتصر الأزمة على غياب الأسماء، بل على «فقدان هوية» الدفاع الذي بناه إنزاغي طوال الموسم الماضي، ما يترك الهلال أمام خيارين كلاهما مرير: إما الاستعجال في البحث عن بديل دفاعي «أجنبي» بمواصفات خاصة في فترة زمنية محدودة، أو المخاطرة بإدخال أسماء شابة قد لا تصمد أمام ضغوط مباريات الدوري والبطولات الآسيوية، ما يجعل «المأزق الدفاعي» الاختبار الأول والحقيقي للمدرب الإيطالي هذا الموسم.

