مساحات نيوز : إذا حسم الهلال صفقة العويس.. فمن هو “الضحية” الأجنبية؟


ملخص:
تصدر اسم حارس المرمى محمد العويس صدارة المشهد بين جماهير الهلال في الساعات الأخيرة، مع تزايد الأخبار التي تؤكد توصل إدارة الزعيم إلى اتفاق نهائي يقضي بعودة الحارس الدولي إلى صفوف الفريق.
وتشير مصادر مقربة من النادي إلى أن الإعلان الرسمي عن الصفقة أصبح مسألة وقت، ومن المنتظر أن يتم الكشف عنها تزامنا مع انطلاق المعسكر الإعدادي الخارجي بالنمسا، وهو ما يفتح باب رحيل الدولي المغربي ياسين بونو عن الفريق.
التفاصيل:
وخلقت هذه الأخبار حالة من الجدل الواسع بين جماهير الهلال، التي انقسمت في تفسيرها لهذا القرار بين مؤيد لتعزيز القائمة المحلية ومعارض للتغييرات التي قد تطرأ على هيكل المحترفين الأجانب.
تدور أسئلة الشارع الرياضي الهلالي حول السيناريوهات المحتملة لمستقبل حراسة المرمى في الموسم المقبل 2026-2027:
1- سيناريو الاستبدال: وهل عودة العويس هي مقدمة لرحيل الحارس المغربي ياسين بونو بهدف تحرير مقعد أجنبي واستغلاله في مراكز أخرى هجومية أو دفاعية تتطلب الجودة الأجنبية؟
2- السيناريو البديل: هل سيكون العويس احتياطياً كحارس مرمى محلي ذو ثقل دولي في ظل عدم وجود بديل يضاهي كفاءة بونو في الدكة الحالية؟
أزمة بونو والمقارنة الصعبة في الهلال
ويأتي هذا السؤال في ظل الاعتقاد الراسخ لدى جماهير الهلال بأن بونو لا يزال يقدم مستويات عالمية. وهو أبرز حارس مرمى في التصدي لركلات الجزاء في العالم، كما أنه وضع علامة تاريخية في نهائيات كأس العالم الأخيرة مع أسود الأطلس.
ومن هنا يطرح المشجعون سؤالاً جوهرياً: هل يعقل التضحية بأحد أفضل حراس المرمى في العالم مقابل ميزة تكتيكية إضافية في مركز آخر؟
وهذه الصفقة تضع إدارة الهلال أمام معادلة صعبة. وبينما يحصل العويس على بطاقة الفوز محلياً، يبقى بونو «علامة فارقة» في تشكيلة الفريق، وهو ما يجعل القرار النهائي ليس إدارياً فقط، بل سيكون خاضعاً للرؤية التكتيكية للمدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، وما إذا كان يرى أن الفريق يحتاج إلى مهاجم أجنبي سوبر يفوق أهمية تواجد بونو في عرين الهلال.

