مساحات نيوز : تطورات غير متوقعة بشأن مصير بيتكوفيتش مع الجزائر
كشفت تقارير إعلامية، اليوم، آخر التطورات المتعلقة بمستقبل فلاديمير بيتكوفيتش، المدير الفني للمنتخب الجزائري، والذي لا يعرف مصيره حتى الآن مع محاربي الصحراء.
وساءت العلاقة بين بيتكوفيتش والاتحاد الجزائري لكرة القدم، عقب الأداء المخيب لمحاربي الصحراء في المونديال، وخروجهم من دور الـ32 للمسابقة، عقب أداء سيئ أمام سويسرا 2-0.
وترددت أنباء عن أن بيتكوفيتش يرفض الرحيل عن الجهاز الفني للجزائر، إلا في حال دفع تعويض يصل إلى 5 ملايين يورو.
وذكر موقع “فوت ميركاتو” أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم قرر عدم الدخول في معركة مع بيتكوفيتش، والاحتفاظ بخدمات المدرب البوسني، لتجنب الدخول في معركة قد تصل إلى الفيفا.
وأضاف المصدر أن الاتحاد الجزائري يتجه لتعيين مساعد وطني لبيتكوفيتش ضمن الجهاز الفني للمنتخب خلال الفترة المقبلة، من أجل الحفاظ على التواصل مع الكرة المحلية في الجزائر، فيما بقي المدرب البوسني في كثير من الأحيان خارج البلاد.
اقرأ أيضًا.. حقيقة تعيين رينار مدربًا للمنتخب الجزائري بعد توديع المونديال
وأوضح الموقع أن بقاء بيتكوفيتش مع الجزائر يعتبر قرارا مفاجئا، في ظل علاقة المدرب السيئة ببعض لاعبي المنتخب، كما صرح العديد من اللاعبين أنهم لن يعودوا للعب مع المنتخب مرة أخرى، في حال استمرار بيتكوفيتش.
ويواجه الاتحاد الجزائري مهمة صعبة للغاية، وسط وجود مدرب مثير للجدل، ولاعبين غير راضين عن الوضع الحالي، وجماهير تطالب بالتغيير الفوري.
وأضاف المصدر أن بيتكوفيتش تعرض لكثير من الانتقادات، في ظل الطريقة التي لعب بها المنتخب الجزائري في المونديال، وعدم اللعب بمهاجم صريح وإشراك رامز زروقي بشكل دائم أساسيا.
كما اشتدت الانتقادات تجاه بيتكوفيتش، عقب تصريحاته مباشرة بعد خروج الجزائر من المونديال، حيث قال إن الجماهير يجب أن تكتفي بالتأهل إلى المونديال بعد غياب دام نحو 12 عاما، وتسببت هذه التصريحات في توتر العلاقة بينه وبين الجماهير.
ولا يرغب الاتحاد الجزائري في الدخول في معركة قانونية مع بيتكوفيتش، خاصة بعد تجديد عقده بشكل مثير للجدل قبل المونديال، حتى نهاية موسم 2028 المقبل.

