مساحات نيوز : مقص إنزاغي يطال النجوم.. من يغادر سفينة الهلال قبل انطلاق الموسم؟


مع انطلاق صافرة البداية في معسكر الهلال الإعدادي هذا الصيف، تحول المعسكر إلى «ملعب فني» بامتياز، حيث دخلت إدارة الهلال بقيادة المدير الرياضي ريتشارد هيوز والمدرب الإيطالي سيموني إنزاغي، في سباق محموم مع الزمن لتدقيق القائمة التي ستنافس في الموسم الجديد، من أجل تصحيح المسار بعد موسم كان الفوز فيه بكأس خادم الحرمين الشريفين هو الوحيد. عزاء لجماهير الزعيم .
التفاصيل:
وتشير مصادر مقربة من معسكر الفريق، دون أي إعلان رسمي من إدارة النادي حتى الآن، إلى أن الصداع الأكبر الذي يؤرق الإدارة هو ملف المحترفين الأجانب. المعادلة أصبحت معقدة للغاية: كيف يمكن الموازنة بين العروض المالية الضخمة التي تنهال على نجوم الفريق والرؤية الفنية الصارمة للمدرب الإيطالي سيموني إنزاغي؟
إنزاغي لا يقبل أي تنازلات، فهو يبحث عن نوع معين من اللاعبين، قادر على تنفيذ أفكاره التكتيكية ذات الضغط العالي، ما يعني أن الأسماء الرنانة ليست بالضرورة ضمن خططه إذا لم تتوافق مع تطلعاته الفنية للموسم المقبل 2026-2027.
وحتى الآن يسير العمل في أروقة الهلال في صمت تام، بعيداً عن ضجيج منصات التواصل الاجتماعي، حيث يتم تقييم كل لاعب بناء على مقاييس دقيقة تشمل الأداء البدني، والانضباط داخل المعسكر، ومدى التوافق مع المشروع الرياضي الجديد.
وتدرك الإدارة جيداً أن جماهير الأزرق لا تقبل بأقل من منصات التتويج، وبالتالي فإن قرارات الاستغناء عن بعض النجوم لن تكون عاطفية، بل هي قرارات حاسمة وحازمة تهدف إلى رفع سقف التنافسية.
تجدر الإشارة إلى أن قائمة الهلال الحالية تضم أسماء ثقيلة مثل: ياسين بونو، ثيو هيرنانديز، روبن نيفيز، سيرجي سافيتش، داروين نونيز، كريم بنزيمة، سيمون بوابري، محمد قادر ميتي، خالدو كوليبالي، يوسف أكسيسك، مالكولم فيليبي، ماركوس ليوناردو، كايو سيزار، بالإضافة إلى جواو كانسيلو.
تمثل هذه القائمة المرصعة بالنجوم في نفس الوقت تحديًا كبيرًا لإدارة هيوز. البقاء للأصلح، وما سيأتي في الأيام المقبلة قد يحمل مفاجآت لن تكون سهلة على مدرج الهلال، لكنها ضرورية جداً لبناء هوية القائد الجديد الذي سيهيمن على القارة الصفراء بعد غياب دام سنوات، إذ كان آخر تتويج لهم بلقب دوري أبطال آسيا عام 2021، بعد فوزهم على نظيره الكوري الجنوبي بوهانغ ستيلرز بنتيجة (2-0).

