مساحات نيوز :
ليلة ينتظرها ميسي منذ 7 سنوات.. لماذا يرغب البرغوث في الانتقام من محمد صلاح؟
تتجه أنظار عشاق كرة القدم العربية والعالمية نحو المباراة المرتقبة بين منتخبي مصر والأرجنتين. وتأتي هذه المباراة عالية التهديف ضمن منافسات دور الستة عشر لكأس العالم 2026، حيث يسعى الفريقان إلى حسم بطاقة التأهل للدور التالي.
وتحظى هذه المباراة بأهمية خاصة، فهي منافسة مثيرة بين الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي والنجم المصري محمد صلاح. وتحمل المواجهة في طياتها طابع الانتقام ورغبة قوية في التعويض من جانب قائد منتخب الأرجنتين الذي لم ينس الذكريات المؤلمة التي مرت منذ سنوات.
وتقام المعركة المنتظرة غداً الثلاثاء، في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، ويشكل هذا النزال فرصة مثالية للنجم الأرجنتيني للانتقام رياضياً من الفرعون المصري في محفل دولي كبير مثل كأس العالم.
🏆 #كأس_العالم_الفيفا
اللحظة بالضبط اللي الناس في البيت وفين المستشفى في المستشفى 🌎🤫 pic.twitter.com/zFTSWjcHnB– 🇦🇷 منتخب الأرجنتين ⭐⭐⭐ (@Argentina) 4 يوليو 2026
ذكريات ليلة أنفيلد تغذي دوافع ميسي قبل مواجهة مصر مع الأرجنتين
ويعود السر وراء رغبة ميسي في الانتقام الرياضي إلى ليلة دوري أبطال أوروبا عام 2019. وحينها تلقى ميسي صدمة كبيرة مع ناديه السابق برشلونة بعد الهزيمة الثقيلة 4-0 أمام ليفربول في مباراة نصف النهائي الثانية.
ورغم غياب محمد صلاح عن تلك المباراة التاريخية بسبب الإصابة، إلا أنه شارك في مباراة الذهاب وتواجد في المدرجات خلال لقاء الإياب. وواصل صلاح متابعة المباراة ومساندة زملائه بحماس كبير، ليكون النجم الأول والملهم للمنتخب البريطاني الذي هزم ميسي وحرمانه من اللقب.

ولم تكن هذه الهزيمة مجرد خسارة عابرة، بل تسببت في تراجع مفاجئ وكبير لبرشلونة في السنوات اللاحقة، وقد حُرم الليلة من نجم دوري أبطال أوروبا الأرجنتيني الذي كان قريبًا جدًا منه، مما جعله يبحث عن التعافي الآن.
هل سيتمكن ميسي من استعادة سمعته أمام محمد صلاح غدًا؟
ويسعى ميسي الآن إلى استغلال قيادته لمنتخب الأرجنتين للفوز على منتخب مصر، متطلعا إلى محو تلك الذاكرة والوصول إلى ربع نهائي كأس العالم. وستكون مواجهة الغد حاسمة ومثيرة حيث يهدف صلاح إلى تكرار هيمنته وقيادة الفراعنة إلى إنجاز تاريخي جديد على حساب زملاء ميسي.

