مساحات نيوز : واخيرا اسدل الستار عن ” مهازل ” فينيسيوس مع ريال مدريد


كانت الكرة الأرضية والعالم يتحدثون أن ما يفعله فينيسيوس من سخط وبكاء بسبب العنصرية مبالغ فيه وأن هناك شيئًا أكبر يحدث خلف الكواليس، لكن السيد بيريز كان يتجاهل كل تلك التحذيرات.
والآن على لسان الصحفي توماس جونزاليس مارتن، وما نشر قبل ساعات في (EL DEDATE)، حيث كشف ما كان مخفيًا عن كل ما كان يحدث بين فينيسيوس ووكلاءه من جهة وبين فينيسيوس وإدارة ريال مدريد من جهة أخرى.
ولخص تومس الأحداث بالقول إن وكلاء فيني تعمدوا إثارة قضية العنصرية بشكل مستمر ليكون اللاعب أيقونة لمحاربة العنصرية وبالتالي الحصول على امتيازات وعقود ضخمة. وهذا تلاعب كبير جدًا أضر بصورة ريال مدريد وصورة إسبانيا بشكل عام، بينما أخر وكلاءه التجديد لأنهم أرادوا رحيله مجانًا والحصول على مبالغ مالية ضخمة ومكافأة توقيع مجانية.
لكن السؤال المحرج… من المسؤول عن كل هذه المهازل…؟!
ومن المؤكد أن المسؤول الأول والأخير عن ذلك هو السيد الرئيس نفسه، لأنه كان ولا يزال مستمراً في الصمت ولم يضع حتى أي حد، على الأقل في موضوع التجديد…! ولم يكن من المفترض أن يترك هذا اللاعب بتلك الحرية المفرطة، علماً أن الوكلاء أناس انتهازيون بدرجة سيئة للغاية، وفي الواقع لم يكن لديهم أي اعتبار للنادي الذي جلب فينيسيوس إلى العالم.
هذه المعلومات التي ذكرها الصحفي لم تصدر رسميًا من ريال مدريد أو من أحد أعضاء الإدارة، لكن بالتأكيد لديه مصادر مقربة داخل النادي أو الإدارة لديها رغبة في نشرها لوسائل الإعلام، لأن هذه الأحداث ليست بالأمر المعقد، بل كانت واضحة للعالم وللجميع. وهذا النهج الواضح في المماطلة وخلق التأثيرات العنصرية هو سلوك واضح لا يحتاج إلى تسريبات ولا تغريدات لتأكيده.
وفي الختام، وقع ريال مدريد في هذا الفخ الشنيع، كما تم اغتيال السيد بيريز على يد سولوكا الإداري على يد أشخاص لا يستحقون أقل قدر من الاحترام.

