مساحات سبورت : نجم اليوم| مصر والرأس الأخضر: من أجل “الماما أفريكا”
كتبت مصر والرأس الأخضر يوما سيسجل في تاريخ “ماما أفريقيا” لكأس العالم، كما فعل المغرب من قبل.
وتأهلت مصر إلى الدور ربع النهائي بعد فوزها على أستراليا بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1.
وفي حين كذبت الرأس الأخضر قضية “الفرق الصغيرة”، فقد كادت أن تقصي الأرجنتين حاملة اللقب قبل أن يتدخل ليونيل ميسي ليقود بلاده للفوز 3-2 بعد الوقت الإضافي.
انضمت مصر إلى المغرب والكاميرون والسنغال وغانا باعتبارها الفرق الأفريقية التي تجاوزت مرحلة خروج المغلوب مرة واحدة على الأقل.
وقبل النسخة الحالية، لم يسبق لمصر الفوز في كأس العالم، لكنها حققت فوزها الأول بالفوز على نيوزيلندا.
وتأهلت مصر إلى الدور ربع النهائي، حيث تحقق حلم محمد صلاح في مواجهة ميسي والأرجنتين.
بعد ساعات من صعود منتخب مصر، قدمت الرأس الأخضر عرضاً سيظل خالداً في ذاكرة المشجعين وكأس العالم.
وشارك الرأس الأخضر في البطولة لأول مرة وحافظ على مسيرته الخالية من الهزائم في دور المجموعات في مجموعة ضمت إسبانيا والأوروغواي والمملكة العربية السعودية.
وكانت الاحتمالات تشير إلى فوز سهل للأرجنتين على الرأس الأخضر في دور الـ32، ورغم ذلك أدلى رئيس البلاد بتصريحات مفادها أن فريقه قادر على الفوز.
قدم فريق “بوبيستا” بقيادة المدرب بيدرو ليتاو بريتو أداءً لا يُنسى، حيث عوض تأخره مرتين قبل أن تهتز شباكه بهدف في مرماه قرب نهاية الوقت الإضافي.
وجاءت النسخة الحالية في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لتثبت أن المنتخبات الأفريقية تسير على الطريق الصحيح.
وتأهلت تسعة منتخبات إلى دور الـ32 بنسبة نجاح بلغت 90%، وكانت تونس الاستثناء الوحيد بعد خروجها من دور المجموعات.
ورغم تأهل فريقين فقط إلى دور الـ16، إلا أن المنتخبات الإفريقية لم تخرج من البطولة بسهولة. وخسرت جنوب أفريقيا في الوقت المناسب أمام كندا، واحتاجت بلجيكا إلى ركلات الترجيح لتتغلب على السنغال، وخسرت غانا بهدف واحد أمام كولومبيا.
كما أحرجت الكونغو الديمقراطية إنجلترا التي فازت 2-1 بفضل هدفين من هاري كين في آخر ربع ساعة. وخسرت الجزائر أمام سويسرا وسجل إيرلينج هالاند هدفا متأخرا لتفوز على النرويج على ساحل العاج.
والآن يحمل المغرب صاحب أفضل سجل قاري على الإطلاق ببلوغ نصف النهائي قبل أربع سنوات، ومصر آمالاً إفريقية وعربية في البطولة لتؤكد أن “ماما أفريقيا” قادمة بقوة عندما تستضيف المغرب وإسبانيا والبرتغال نسخة 2030.

