مساحات نيوز : تفصيلة غريبة تُمهد لقصة درامية لـ ميسي في نهائي مونديال 2026!


هذه هي كرة القدم
وتداول الشارع الرياضي تفصيلا تاريخيا غريبا يربط بين الملاعب التي خسر فيها ميسي نهائيات كبرى، والملعب المقرر أن يستضيف نهائي كأس العالم 2026 في نيوجيرسي.
- وفي عام 2014، خسر ميسي نهائي كأس العالم على ملعب ماراكانا، ثم عاد ليفوز ببطولة كوبا على نفس الملعب في عام 2021.
- وفي عام 2016، خسر ميسي نهائي كوبا أمريكا، والآن هو نفس الملعب الذي سيستضيف نهائي كأس العالم 2026.
التفاصيل :
بدأ عشاق الإحصائيات ونظريات المصادفات التاريخية برصد تفاصيل تكتيكية وزمنية مثيرة للغاية تتعلق بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، ومستقبل نهائي كأس العالم 2026 المقرر إقامته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وتعود القصة إلى عام 2014، عندما تجرع ميسي مرارة خسارة نهائي كأس العالم الشهير أمام ألمانيا على أرضية ملعب “ماراكانا” التاريخي في البرازيل، ليعيش الشارع الأرجنتيني فترات حسرة جماهيرية طويلة، قبل أن يبتسم له القدر بعد سنوات طويلة ويعود إلى نفس ملعب “ماراكانا” بالذات ليرفع لقب كوبا أمريكا 2021 أمام البرازيل، ليفترق العقدة في نفس المكان الذي شهد هزيمته الكبرى.
والغريب والمثير للاهتمام الآن هو ما يحدث في ملعب مولاندز في نيوجيرسي، وهو الملعب نفسه الذي شهد واحدة من أقسى اللحظات في مسيرة ميسي الدولية عندما أهدر ركلة جزاء وخسر نهائي كوبا أمريكا المئوية 2016 أمام تشيلي، وكانت الدموع تنهمر من عينيه معلناً اعتزاله الدولي مؤقتاً حينها.
وتكمن المصادفة المذهلة في أن هذا الملعب بالذات، في نيوجيرسي، تم اختياره ليكون مسرحا لنهائي كأس العالم 2026، وهو ما يفتح الباب أمام سيناريو درامي لا يحدث إلا في الأفلام، حيث قد يجد ميسي نفسه يقود منتخب ألبيسيليستي للعب نهائيه العالمي الأخير على نفس العشب الذي شهد أكثر اللحظات انكسارا في مسيرته.
ومن المؤكد أن المراقبين يعتبرون هذه الحسابات مجرد مصادفات رقمية بحتة لا تضمن عبور الأرجنتين إلى المشهد النهائي. لكن تزامن التوقيت والارتباط بين ماراكانا ونيوجيرسي جعل الشارع الرياضي يستعد لمعرفة ما إذا كان “التاريخ يعيد كتابة نفسه” لتعويض ميسي عن جرح 2016 القديم، ومنحه فرصة ذهبية لكتابة الفصل الأخير من قصته الأسطورية برفع أغلى كأس على الإطلاق على منصة نيوجيرسي، ليتحول الملعب من رمز الدموع والاعتزال إلى ساحة للتتويج. والمجد الأبدي قبل صافرة نهاية مسيرته الدولية، بعد فوزه بكأس العالم 2022 في قطر بعد الفوز على فرنسا.

