التخطي إلى المحتوى

مساحات سبورت : سيناريوهات قاتلة.. هل يواجه منتخب السنغال لعنة تاريخية في كرة القدم؟

مساحات سبورت : سيناريوهات قاتلة.. هل يواجه منتخب السنغال لعنة تاريخية في كرة القدم؟

“مرحبا كرة القدم”

ملخص:

وظلت العقدة الدرامية تطارد المنتخب السنغالي في المواعيد الكبيرة، عقب الخسارة السينمائية الأخيرة أمام بلجيكا في مونديال 2026، ليعيد إلى الأذهان تاريخ اللعنات التاريخية التي طالما أصابت أسود التيرانجا في مراحل الموت.

التفاصيل:

ويبدو أن كرة القدم ترفض أن تبتسم للجيل السنغالي في اللحظات الحرجة، وتصر على كتابة فصول درامية وقاسية في كل مرة يقترب فيها “الأسود” من المجد.

ما حدث في النسخة الحالية من مونديال 2026 أمام المنتخب البلجيكي لم يكن مجرد هزيمة عابرة، بل هو استمرار للسيناريوهات التي بدأت تفرض نفسها كنقمة حقيقية على هذا المنتخب.

ودخلت السنغال المباراة أمام بلجيكا وهي تضع نصب عينيها الفوز ببطاقة التأهل. وبالفعل، فقد تقدموا بشباك نظيفة مرتين وكان الفريق في طريقه لبلوغ ربع نهائي تاريخي، لكن في الدقائق الأخيرة تعرضوا لانهيار غير متوقع. وتلقت شباكهم هدفين مذهلين في الدقيقتين 85 و89، قبل أن تأتي الرصاصة القاتلة من ركلة جزاء في لحظة حطمت أحلام السنغاليين تماما، وسجلوا أبطأ هدف في تاريخهم ومنحت الشياطين الحمر بطاقة صعود دراماتيكية.

ولم يكن هذا المشهد هو الأول. ويحمل التاريخ الحديث المزيد من الأحزان المريرة للشعب السنغالي.

وبالعودة إلى مونديال روسيا 2018، ودع المنتخب الوطني البطولة بفخر كبير وبأصعب قاعدة ممكنة، بعد أن كان متساويا في كل شيء مع اليابان. النقاط (4) والمواجهات المباشرة وفارق الأهداف، لذلك جاء القرار عبر “فارق البطاقة الصفراء”، الذي قضى على الأسود بركلات الترجيح التي لم تتكرر كثيرًا في المنافسات الدولية.

ولم تتوقف العوائق عند حدود المونديال، بل امتدت إلى القارة الإفريقية. بعد تتويج السنغال بلقب كأس الأمم الإفريقية 2025 بفوزها على أرضها على المغرب، تعرضت الساحة الرياضية السنغالية لصدمة كبيرة بعد ثلاثة أشهر فقط من قرار اتحاد الأمم الإفريقية (كاف) سحب اللقب ومنحه للمنتخب المغربي بناء على أسباب قانونية وإدارية.

مساحات سبورت : سيناريوهات قاتلة.. هل يواجه منتخب السنغال لعنة تاريخية في كرة القدم؟