مساحات نيوز :
سدد 1423 ركلة جزاء.. أسطورة هولندا يهاجم كومان بعد الخروج من المغرب
أرسلت هزيمة المنتخب الهولندي وخروجه المرير من نهائيات كأس العالم 2026 على يد المغرب زلزالا عنيفا في أوساط المطاحن الرياضية بعد أن تمكن أسود الأطلس من حجز تذكرة التأهل إلى ركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأول والإضافي بالتعادل الإيجابي بنفس الهدف.
تأثير هذا السقوط المدوي لم يتوقف عند الجماهير، بل امتد ليشمل النقاد واللاعبين السابقين الذين ألقوا سهام انتقادات حادة للغاية على الجهاز الفني لمنتخب البرتقالي وعلى رأسهم النجم الدولي السابق بيير فان هوتونك.
تحقق من هذا المنشور في Instagram
فان هويدونك يفتح النار على رونالد كومان من ركلة جزاء
أعرب النجم الهولندي السابق بيير فان هويدونك، الذي خاض 39 مباراة دولية لصالح فريق ويندميلز وسجل 11 هدفا، عن غضبه من طريقة تعامل المدرب رونالد كومان مع ركلات الترجيح.
وفي تصريحات لاذعة أدلى بها لشبكة NOS ونقلتها صحيفة AS الإسبانية، أعرب المحلل الرياضي عن استيائه التام من أداء اللاعبين في اللحظات الحاسمة.
وقال فان هويدونك في تحليله للمباراة: «لا يمكنك أبدًا تدريب اللاعبين على التعامل مع ضغط ركلات الجزاء، هذه حقيقة معروفة، لكن لدينا مدرب وطني نفذ 1423 ركلة جزاء في مسيرته وتمكن من تسجيلها كلها دون أن نراه يفعل أي شيء مجنون أو غريب.

وأضاف نجم هولندا السابق موجها توبيخا شديد اللهجة إلى كومان: “كنت أتوقع أن يتحدث المدرب الوطني بوضوح مع اللاعبين ويقول: يا شباب، أي لاعب ينفذ ركلة جزاء يكون معرضا لخطر إهدارها، ولكن هناك طريقة واحدة صحيحة لتنفيذها. إنهم يتقدمون ويركضون ويسددون بشكل طبيعي وهذا يصيبني بالجنون ويؤثر على التطبيق على الإطلاق. معدتي تتقلب”.
خطأ تكتيكي كارثي.. كيف تعاملت هولندا مع المغرب وكأنها فرنسا؟
ولم يقتصر هجوم فان هويتدونك على الشق النفسي وركلات الجزاء، بل امتد أيضا إلى القراءة الفنية للمباراة من قبل الجهاز الفني، مؤكدا أن المنتخب المغربي فرض أسلوبه وسيطرته المطلقة على تطور المباراة، واستحق الفوز والتمرير.

وأوضح نجم هولندا السابق: “المنتخب المغربي كان يتفوق علينا تكتيكيا وفنيا إلى حد كبير جدا. قبل صافرة البداية كنا جميعا نظن أن خطة كومان ستكون فكرة جيدة لوقف تهديده، لكن عندما تدخل الملعب وترى بوضوح أن هذه الأفكار لا تجدي نفعا ولا تؤتي ثمارها، فعليك تغيير البديل الاستراتيجي”.
وتابع مستنكرا طريقة إدارة المباراة: “المغرب يملك فريقا قويا وجيلا مميزا جدا من اللاعبين، لكن في النهاية ليس المنتخب الفرنسي، كومان وجهازه الفني لعبوا المباراة وخافوا المنافس وتراجعوا أمامهم وكأنهم يواجهون فرنسا بكل نجومها، وهو ما أعطى أسود الأطلس الثقة الكاملة للسيطرة وصناعة الفارق”.

وتضع هذه الانتقادات اللاذعة مستقبل رونالد كومان في خطر وسط مطالبات جماهيرية وإعلامية واسعة النطاق في هولندا بإجراء تغييرات جذرية وإعادة التفكير في الهوية الفنية للمنتخب بعد نجاح المنتخب المغربي في كشف العيوب التكتيكية لدى اللاعبين وفرض تفوق الكرة العربية والإفريقية في كبرى البطولات الدولية.

