مساحات نيوز :
رود خوليت: تعلمت الكثير عن الهوية الإسلامية بعد الأفكار المسبقة من الإعلام الأوروبي
كشف رود خوليت، أسطورة المنتخب الهولندي، أنه تعلم الكثير عن الهوية الإسلامية بعد أن عمل لفترة في دولة قطر، واكتشف هويته الحقيقية بعد تصورات مسبقة من وسائل الإعلام الأوروبية.
تأهل المغرب إلى نهائي كأس العالم بعد فوزه على هولندا بركلات الترجيح، وحسم التعادل بهدف لكل فريق، قبل أن يفوز المغرب بركلات الترجيح بنتيجة 3-2.
وقال رود في استوديو التحليل الرياضي لقناة beIN Sports: “أعتقد أن هذه ستكون المرة الأخيرة لي معكم”.
وتابع: “سأفتقدكم يا أصدقائي بعد كأس العالم. قضيت معكم وقتا جميلا، وأجمل شيء بالنسبة لي هنا في قطر هو التعرف على الهوية الحقيقية للمسلمين لأن هناك أفكارا مسبقة بسبب الإعلام في أوروبا”.
وأكد: “تعلمت الكثير عن الهوية الإسلامية، وأشكركم على كل ما قدمتموه لي”.
واختتم رود خوليت تصريحاته بتوجيه الشكر لجميع زملائي الأعزاء، وربما تكون هذه هي المرة الأخيرة بعد أن قررت عدم السفر في المستقبل.
وأهدر منتخب هولندا ثلاث ركلات جزاء مقابل اثنتين للمغرب، لكن الركلة الحاسمة التي أعطت الأفضلية للمغرب جاءت بعد تصدي ياسين بونو على غرار تصديه أمام نيجيريا.
وتقدمت هولندا أولا عن طريق كودي جاكوبو في الدقيقة 72، لكن مدافع المغرب عيسى ديوب أدرك التعادل في الوقت القاتل في الدقيقة 91.
ويتأهل المنتخب المغربي لمواجهة كندا في الدور ربع النهائي مساء السبت المقبل في هيوستن بالولايات المتحدة الأمريكية.
وفاجأ ياسين بونو الجميع خلال ركلات الترجيح بين المغرب ونيجيريا في أمم إفريقيا يناير الماضي.
وتصدى بونو بشكل رائع لركلة جزاء برونو أونيمايشي، ورأى البعض أنها صدفة وليست مقصودة من قبل الحارس المغربي.
لكن بونو عاد وبنفس الطريقة تصدى لركلة كريسينسيو سمرفيل لاعب هولندا، ليقود منتخب بلاده إلى النهائي الثامن لكأس العالم.
وأثبت بونو أن تصديه أمام نيجيريا لم يكن مجرد صدفة كما يتصور البعض، بل كان أسلوبا جديدا قد يتم الاعتماد عليه مستقبلا في إيقاف ركلات الجزاء باستخدام “كف بونو”.
ولأول مرة يغيب منتخب هولندا عن التواجد ضمن أفضل 16 منتخبا في المونديال.
ومنذ أن ارتفع عدد المنتخبات إلى 24 ثم 32، كان منتخب طواحين الهواء الهولندي ضمن أفضل 16 منتخبا خلال مشاركتهم في المونديال.
وصل أشرف حكيمي، قائد المنتخب المغربي، إلى 100 مباراة دولية مع المنتخب، والتي شهدت إهداره ركلة جزاء.
ويتبقى لحكيمي 15 مباراة ليصبح قائد لاعبي المنتخب المغربي وأكثر من يلعب في المباريات الدولية، معادلاً الرقم القياسي المسجل باسم نور الدين النيبت.






