مساحات نيوز : صورة تلخص من ودع كأس العالم من لاعبي الريال


مدريد: “هذه هي كرة القدم”
ملخص:
فرضت بطولة كأس العالم 2026 واقعاً مريراً وقاسياً على غرف ملابس نادي ريال مدريد، بعد السقوط المتتالي لركائز النادي وركائزه الأساسية، إلى جانب منتخباتهم الوطنية، في الأدوار الأولى والأدوار الإقصائية من المونديال.
التفاصيل :
وتحولت كأس العالم إلى ساحة للمفاجآت طالت أبرز نجوم ريال مدريد، الذين كانوا يطمحون إلى معانقة الذهب مع منتخباتهم الوطنية.
أول من ودع البطولة مبكراً كان أراد جولر بعد خسارته في المباراتين أمام أستراليا وباراجواي في دور المجموعات، يليه فيديريكو فالفيردي بعد خسارته في نفس الدور أمام المنتخب الإسباني بهدف دون رد.
وفي أدوار خروج المغلوب، تصدر المدافع الألماني أنطونيو روديجر قائمة ضحايا الإقصاء من كأس العالم بعد أن عاش صدمة الخروج المبكر للمنتخب الألماني عقب إخفاقه أمام باراجواي في واحدة من أكبر مفاجآت دور الـ32 حتى الآن.
لم يفلت دينزل دومفريز، أحدث صفقات ريال مدريد، من المقصلة بعد رحيله عن المنتخب الهولندي بعد الخسارة بركلات الترجيح في مباراة ملحمية أمام المنتخب المغربي.
ومن شأن هذا الرحيل المتزامن لنجوم ريال مدريد أن يمنح لاعبي الفريق فرصة لالتقاط أنفاسهم والحصول على قسط كاف من الراحة قبل الالتحاق بفترة الإعداد للموسم الجديد. لكن التأثير النفسي والمعنوي الناتج عن توديع المونديال قد يلقي بظلاله عليه خلال الفترة المقبلة.
وسيكون التحدي الأكبر أمام جوزيه مورينيو هو إعادة تأهيل هؤلاء النجوم نفسيا وفنيا عند عودتهم، من أجل تحويل حسرة كأس العالم إلى حافز إضافي للمنافسة على الألقاب والبطولات مع ريال مدريد.

