مساحات نيوز :
13 هزيمة وانتصاران.. أرقام صادمة تطارد السعودية قبل مواجهة الحسم
يخوض المنتخب السعودي مباراة حاسمة أمام نظيره الرأس الأخضر في دور المجموعات الأخير بكأس العالم 2026، حيث يتطلع إلى التأهل وتحطيم سلسلة من الأرقام القياسية السلبية التي رافقته منذ سنوات.
ورغم البداية المبهرة لغرين في نهائيات كأس العالم في أول ظهور تاريخي له عام 1994، إلا أن النتائج التي تلت ذلك كشفت عن تراجع كبير واستمرار صعوبة تحقيق الانتصارات.
حقق المنتخب السعودي فوزين فقط في آخر 18 مباراة خاضها في بطولة العالم، وهو ما ألحق خسائر فادحة بالجيل الحالي.
تفاصيل المباراة ☑️
قميصنا المستوحى من الشماغ السعودي.. 🔝✨️#Ahead_with_the_soul | #كأس_العالم_الفيفا pic.twitter.com/9uRLvJBaay– المنتخب السعودي (@SaudiNT) 26 يونيو 2026
إنجاز تاريخي وتراجع مستمر
دخل المنتخب السعودي الأرقام القياسية في نهائيات كأس العالم من أوسع أبوابه في أول ظهور له في الولايات المتحدة عام 1994، عندما حقق إنجازاً لافتاً بالتأهل إلى دور الـ16.
وشهدت تلك النسخة التاريخية تحقيق الخضر لانتصارين في ثلاث مباريات خاضتها في دور المجموعات، حيث تغلبوا على المغرب وبلجيكا وخسروا مباراة واحدة أمام هولندا.
لكن هذه البداية القوية تلاشت تدريجياً في النسخ اللاحقة من المونديال، ليدخل الأخضر في نفق النتائج السلبية ويعاني كثيراً ليفرض كلمته على الساحة الكروية العالمية.

ومنذ نهاية أدواره الأولى المذهلة وحتى النسخة الحالية، تعكس الإحصائيات الرسمية مدى معاناة السعودية في 18 مباراة متتالية، كما يوضح الجدول التفصيلي أدناه:
| الإحصائيات (اعتبارًا من أواخر عام 1994) | رقم موثق |
| إجمالي المباريات التي لعبت | 18 مباراة |
| الخسائر والخسائر | 13 هزيمة |
| العلاقات | ثلاث مباريات |
| انتصارات | فوزان فقط |
وتؤكد هذه الأرقام الصادمة تراجع معدل انتصارات المنتخب السعودي بشكل مقلق للغاية، مقارنة بالمستويات الرائعة والنتائج الإيجابية التي أظهرها في ظهوره الأول في المونديال.
يدخل الصقور المباراة ضد الرأس الأخضر بحثاً عن فوزهم الثالث منذ كأس العالم 1994، والثالث في آخر 19 مباراة لهم في كأس العالم.
فرصة للترميم
ولا تقتصر أهمية هذه المواجهة المصيرية على تعزيز فرص التأهل، بل تمثل فرصة ذهبية لتحسين السجل التاريخي واستعادة بعض هيبة الأخضر المفقودة عالمياً.

