التخطي إلى المحتوى

مساحات سبورت : من كوبر للعميد.. 26 يونيو يحكي قصة تحول الفراعنة من وداع المونديال لكتابة التاريخ

مساحات سبورت : من كوبر للعميد.. 26 يونيو يحكي قصة تحول الفراعنة من وداع المونديال لكتابة التاريخ

تستذكر جماهير كرة القدم المصرية، اليوم 26 يونيو، إعلان اتحاد الكرة رحيل المدرب الأرجنتيني هيكتور كوبر عن قيادة منتخب مصر، عقب انتهاء مشوار الفراعنة في مونديال روسيا 2018، ليسدل الستار على تجربة استمرت 1211 يوما بدأت في مارس 2015، لحظات تاريخية وأخرى مؤلمة.

إنجازات أعادت الفريق إلى الأضواء

ورغم النهاية الصعبة، نجح كوبر في إعادة المنتخب المصري إلى الساحة القارية والدولية بعد أن قاده إلى نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية 2017 بالجابون. كما أنهى غياب الفراعنة عن بطولة أفريقيا بعد التأهل لنسخة 2017، والأهم من ذلك أنه حقق حلم ملايين المصريين في عودة المنتخب الوطني إلى كأس العالم بعد غياب 28 عامًا.

وخاض المنتخب المصري خلال فترة ولايته 37 مباراة، منها 22 مباراة رسمية و15 مباراة ودية، فاز في 20 مباراة، وتعادل في 6، بينما تعرض لـ 11 هزيمة، وسجل لاعبوه 48 هدفا، مقابل استقبال 26 هدفا.

للمزيد من الأخبار عن كأس العالم 2026 اضغط هنا..

كأس العالم في روسيا… نهاية حزينة لمسيرتنا الناجحة

لكن مشاركة الفريق في مونديال روسيا 2018 لم ترق إلى مستوى التوقعات، إذ خرج الفراعنة من البطولة من دور المجموعات بعد ثلاث هزائم متتالية أمام أوروجواي وروسيا والسعودية، ليبقى الفريق في المركز قبل الأخير في ترتيب المنتخبات المشاركة. ودفعت هذه النتائج إلى إنهاء مشوار كوبر مع الفريق.

بعد 8 سنوات.. منتخب حسام حسن يكتب تاريخا جديدا

وبينما يتذكر الجمهور نهاية عصر كوبر في 26 يونيو، يعيش المنتخب المصري حاليا لحظات تاريخية مختلفة تحت قيادة حسام حسن، بعد أن حقق الفراعنة أول فوز في تاريخهم في بطولات كأس العالم، ليقترب الفريق كثيرا من التأهل لدور الـ32. صفحة جديدة اسمها المنافسة والطموح، بعد سنوات من البحث لاستعادة مكانته على الساحة العالمية.

وهكذا يبقى يوم 26 يونيو شاهداً على تغيير كبير في مسار المنتخب المصري، بين نهاية تجربة التأهل إلى المونديال وبداية مرحلة جديدة تحمل الآمال في كتابة قصة أكثر إشراقاً في أكبر بطولة كروية في العالم.

مساحات سبورت : من كوبر للعميد.. 26 يونيو يحكي قصة تحول الفراعنة من وداع المونديال لكتابة التاريخ