مساحات نيوز : أزمة جديدة في برشلونة !


برشلونة: “هذه هي كرة القدم”
ملخص : تسببت إدارة برشلونة في أزمة مع جماهير النادي بعد طرح التذاكر الموسمية (2026-2027) سراً لملعب سبوتيفاي كامب نو. ولم تكن هذه العملية مشابهة لسابقاتها، إلا أنها شابتها العديد من الأخطاء التي وضعت برشلونة في موقف حرج.
التفاصيل سادت حالة من السخط والغضب بين أعضاء وجماهير نادي برشلونة عقب القرارات الأخيرة التي اتخذتها إدارة النادي بشأن آلية طرح وتأكيد تذاكر الموسم الجديد (2026-2027) لملعب سبوتيفاي كامب نو.
ووصف الصحافي خافيير بوش هذه الخطوة بأنها «استهزاء وتجاهل تام» للجماهير التي تحملت مشقة مرافقة ومساندة الفريق خلال غيابه ونفيه المؤقت على ملعب مونتجويك الأولمبي.
كواليس المبيعات السرية وغياب الشفافية
وبدأت الأزمة عندما قررت إدارة النادي طرح التذاكر السنوية للبيع بشكل مفاجئ ومن دون أي إعلان ترويجي أو تحضير مسبق. وبحسب مصادر مقربة من الأعضاء، فإن المشجعين تلقوا إشعارًا عبر البريد الإلكتروني في الساعة 12:06 ظهرًا، وهو نفس الوقت الذي تم فيه افتتاح الموقع الإلكتروني للنادي رسميًا لطلب تأكيد المقاعد والمشتريات، مما حرم الآلاف من المشجعين من فرصة الاستعداد أو فهم الشروط المتاحة.
وزاد من عمق الأزمة غياب أي مؤتمر صحفي لمسؤولي الأندية لشرح آليات التوزيع وتوضيح الفئات المستحقة، إضافة إلى تمرير زيادة واضحة في الأسعار تجاوزت الرقم القياسي لأسعار المستهلك، وهو ما اعتبرته الجماهير تراجعا عن الوعود السابقة التي قدمتها الإدارة بشأن تسهيل عودة الجماهير.
أزمة الأعضاء «المرحلين» وبيانات متناقضة
وشهدت الساعات الأولى لفتح نافذة الحجز إرباكاً إدارياً واضحاً، حيث أشار البيان المقتضب للنادي في البداية إلى أن النظام سيسمح فقط بتأكيد التذاكر للأعضاء الذين يمتلكون تذاكر موسمية في كامب نو خلال موسم 2025-2026.
ويؤدي هذا الشرط إلى الاستبعاد التلقائي للأعضاء الذين ليس لديهم مقاعد عادية ثابتة ولكنهم سجلوا بانتظام لحضور مباريات الفريق في “مونتجويك” الموسم الماضي ودعموا النادي في أصعب ظروفه الاقتصادية.
ورغم أن النادي سارع إلى إصدار بيان ثان يفتح نافذة شراء جديدة مخصصة للأعضاء الذين ساندوا الفريق في الملعب الأولمبي، إلا أن هذا التصحيح المتأخر لم ينجح في امتصاص هذه الأزمة.

