مساحات نيوز : ألمانيا تبحث عن العلامة الكاملة ضد الإكوادور في كأس العالم 2026
ويسعى المنتخب الألماني إلى تحقيق العلامة الكاملة في دور المجموعات عندما يلتقي مع منتخب الإكوادور في الحادية عشرة مساء اليوم الخميس ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من بطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
لمتابعة أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا
يدخل المنتخب الألماني مباراته النهائية في دور المجموعات لكأس العالم 2026 أمام الإكوادور بمعنويات عالية، بعد أن ضمن مبكراً العبور إلى دور الـ32، وثبت نفسه كأحد أبرز المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، بعد تحقيقه انتصارين متتاليين في أول جولتين.
الإكوادور vs ألمانيا في كأس العالم 2026
ويستعد «المانشافت» لخوض المواجهة على ملعب «ميتلايف»، وهو يتصدر المجموعة الخامسة برصيد كامل، بعد فوزه الكبير على كوراساو ومن ثم التغلب على عقبة كوت ديفوار، ليؤكد عودته بقوة إلى الواجهة العالمية تحت قيادة المدرب جوليان ناجيلسمان.
ورغم ضمان التأهل، يتطلع المنتخب الألماني إلى إنهاء دور المجموعات بأفضل طريقة ممكنة بتحقيق الفوز الثالث على التوالي، وهو ما سيعزز الثقة داخل الفريق قبل الدخول في الأدوار الإقصائية التي لا تقبل أنصاف الحلول.
لكن استعدادات ألمانيا للمواجهة لم تخل من أنباء غير سارة، بعدما تأكد غياب المدافع نيكو شلوتربيك عن بقية مباريات البطولة إثر الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة كوت ديفوار، والتي أظهرت الفحوصات أنها احتاجت لفترة علاج طويلة، وهو ما يمثل خسارة مؤثرة للخط الخلفي الألماني.
ومن المتوقع أن يمنح الجهاز الفني الفرصة للمدافع المخضرم أنطونيو روديجر للظهور في التشكيلة الأساسية إلى جانب جوناثان تاه، في محاولة للحفاظ على الصلابة الدفاعية التي أظهرها الفريق خلال الجولتين الماضيتين.
في المقابل، يخوض المنتخب الإكوادوري المباراة تحت ضغط كبير، بعدما تعقدت مهمته في المجموعة إثر خسارته أمام كوت ديفوار وتعادله سلبياً مع كوراكاو، فاكتفى بتسجيل نقطة واحدة فقط من أول مباراتين.
ورغم الوضع الصعب، لا يزال المنتخب الإكوادوري متمسكاً بآماله في التأهل، إذ يدرك لاعبوه أن تحقيق نتيجة إيجابية أمام ألمانيا قد يمنحهم فرصة أخيرة للبقاء في المنافسة على أحد بطاقة العبور إلى الدور التالي، سواء عبر المركز الثاني أو بين أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.
تحمل المواجهة أهمية مختلفة لكلا الطرفين. وتتطلع ألمانيا إلى مواصلة هيمنتها وتأكيد أحقيتها في الصدارة، فيما تكافح الإكوادور لإنقاذ حلمها في كأس العالم وتجنب الخروج المبكر من البطولة، وهو ما ينذر بمباراة قوية رغم اختلاف دوافع الفريقين.

