التخطي إلى المحتوى

مساحات سبورت : إنفانتينو يدافع عن استراحات الترطيب.. وفيفا يدرس استمرارها

مساحات سبورت : إنفانتينو يدافع عن استراحات الترطيب.. وفيفا يدرس استمرارها

دافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، عن نظام فترات الترطيب الذي بدأ تطبيقه في مباريات كأس العالم 2026، مؤكدا أنه سيدرس استمراره في النسخ المقبلة.

وعارض إنفانتينو الانتقادات اللاذعة التي رافقت تطبيق فترات راحة اللاعبين لالتقاط أنفاسهم خلال النسخة الحالية، دافعا عن المفهوم المطبق في منتصف كل شوط.

وقال: “المدرب يمكنه إعادة تقييم بعض المواقف وتصحيح بعض الأخطاء، لذلك من المفيد زيادة إثارة المباريات. يستريح اللاعبون ثم يعودون بكامل طاقتهم. هل هذا أمر سيء بالضرورة؟ ربما أمر جيد”.

وأضاف: “نلاحظ أيضًا وتيرة المباريات. لم نشهد مطلقًا بطولة تُلعب بهذه الوتيرة العالية لمدة 90 دقيقة وحتى الثواني الأخيرة يواصل اللاعبون الهجوم. ربما يرجع جزء من ذلك إلى هذه الاستراحة القصيرة التي تسمح لهم باستعادة طاقتهم ثم العودة لإظهار مهاراتهم”.

فترات الترطيب العالمي “العدالة”

وكان القرار الأكثر إثارة للجدل هو فرض فترات ممطرة في جميع المباريات، بغض النظر عن الطقس أو مكان الملعب، وكانت جماهير إنجلترا أبرز المعارضين لهذا الرفض خلال المباراة ضد كرواتيا.

قوبلت تلك التوقفات بصيحات الاستهجان في الملاعب الداخلية المكيفة مثل ملعب أتلانتا، حيث يأتي الشوط الأول عادة بعد حوالي 22 دقيقة من بداية كل شوط.

ورأى إنفانتينو أن تطبيق القرار على جميع المباريات يحقق العدالة الرياضية، قائلا: «إذا استغلنا الفترات الرطبة فقط في المباريات التي تقام في أجواء حارة، فسنعطي أفضلية لبعض المدربين أو الفرق. لماذا تتاح للمدرب فرصة التأثير على المباراة لأنها تلعب في طقس حار، بينما لا تتاح له نفس الفرصة في مباراة أخرى أقل دفئا».

كما نفى رئيس الفيفا أن يكون الاتحاد الدولي قد حقق أرباحًا إضافية من الإعلانات التلفزيونية المتعلقة بهذه الإيقافات.

وأوضح: “ربما تحقق شبكات البث إيرادات أكثر، لا أعلم، وهذا أمر جيد بالنسبة لها. أما نحن فلا نحقق إيرادات إضافية نتيجة لذلك”.

وذكرت تقارير أن شبكة “فوكس” الأميركية ستجني نحو 250 مليون دولار بفضل بث إعلاناتها خلال فترات الأمطار.

مساحات سبورت : إنفانتينو يدافع عن استراحات الترطيب.. وفيفا يدرس استمرارها