مساحات نيوز :
بصمة هجومية رغم التراجع.. هل ينقذ “الأسيست” المونديالي رياض محرز من فخ الانتقادات؟
واجه النجم الجزائري رياض محرز موجة من السجالات الفنية الساخنة حول تراجع مستواه البدني والتكتيكي خلال فعاليات كأس العالم 2026 الجارية.
جاءت المواجهة العربية الخالصة بين محاربي الصحراء والفريق الأردني، لتسلط الضوء على تحركات قائد الفريق وقراراته على أرض الملعب.
وتمكن الفريق الجزائري من قلب الطاولة وإرجاع النتيجة ليحقق فوزاً ثميناً بهدفين مقابل هدف في مباراة شهدت تقلبات مثيرة ومثيرة طوال التسعين دقيقة.
الهدف الأول يمنح رياض محرز طوق النجاة
ورغم الانتقادات الفنية الكثيرة لتحركاته، نجح رياض محرز في ترك بصمته بصناعة الهدف الأول لمنتخب بلاده من ركلة ركنية نفذها بعرضية متقنة.
وقد ساهمت هذه “المساعدة” التكتيكية المهمة في التخفيف نسبياً من حدة الانتقادات العامة، حيث أعادت محاربي الصحراء إلى أجواء المواجهة المصيرية بعد تأجيل نتيجتها.
هذه المساهمة التهديفية لم تمنع النقاد والمشجعين من الإشارة إلى الأداء الضعيف المستمر للنجم المخضرم مقارنة بمستوياته المعتادة مع الأندية الأوروبية الكبرى.
كيف أضاع رياض محرز فرصة حسم المباراة مبكرا؟
وكان بإمكان رياض محرز تهدئة أعصاب زملائه وجماهيره في المدرجات بحسم مجريات المباراة بشكل كامل في الشوط الأول، لكن حظه نفد.
وأهدر قائد الخضر فرصتين للتسجيل بطريقة غريبة للغاية أمام المرمى الأردني، وهو ما حرم فريقه من التفوق العددي المريح والمبكر في المباراة.
وانتقدت الجماهير نجم الأهلي الحالي بسبب افتقاره إلى الكفاءة الهجومية اللازمة لإنهاء الهجمات، وهو ما وضعه تحت ضغط كبير من وسائل الإعلام والجمهور.
ما هو موقف رياض محرز من حسابات المعجبين والاستوديو التحليلي؟
وشهد استوديو التعليق على المباراة تعليقا بارزا من الهداف التاريخي إسلام سليماني، الذي وصف رياض محرز بأنه ليونيل ميسي للمنتخب الجزائري بسبب قيمته.
في الوقت نفسه، أبدى إسلام سليماني إعجابه بالصورة الفنية التي ظهر بها، مؤكدا أن الجماهير تتوقع مستويات أقوى بكثير من الساحر في المونديال.

وأطلقت جماهير جزائرية وعربية حملات واسعة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، مستذكرة أداءه الضعيف في المباراة الأولى أمام الأرجنتين عندما دخل بديلا.

