مساحات نيوز : ذكرى ميلاد عبد الحليم حافظ.. حين اجتمع الفن مع عشق الأهلي فى أسطورة واحدة
في مثل هذا اليوم 21 يونيو سنة 1929، ولد الفنان الكبير عبد الحليم حافظ، الشهير بـ”العندليب الأسمر”، بقرية الحلوات بمركز الإبراهيمية بمحافظة الشرقية. وأصبح فيما بعد أحد أعظم رموز الغناء في التاريخ العربي، وصوتًا ارتبط بالوجدان المصري على مدى الأجيال المتعاقبة.
ورغم شهرته الفنية الهائلة، إلا أن ارتباطه بكرة القدم المصرية وجماهيرها ظل حاضرا، خاصة مع توجهاته الواضحة لدعم النادي الأهلي.
للمزيد من الأخبار عن كأس العالم 2026 اضغط هنا..
أنا أهلاوي حقيقي.. حب معلن للقلعة الحمراء
وفي لقاء تلفزيوني نادر، كشف العندليب عن انتمائه الكروي، مؤكدا: “أنا أهلي في القلب”، موضحا أن التشجيع الحقيقي للأهلي لا يعني الدعم فقط، بل الانتقاد أيضا عندما يتراجع الأداء، في إشارة إلى عمق العلاقة بين الجماهير والنادي.
العندليب الأسمر.. صوت أهلي مصر الذي خلد اسمه في الوجدان
كما توقع في أحد تصريحاته أن الأهلي هو الأقرب للفوز بالبطولات نظرا لامتلاكه فريق متكامل وقائمة قوية من اللاعبين الأساسيين والبدلاء على نفس المستوى.
حضور خاص في فعاليات الاهلي
وارتبط اسم عبد الحليم حافظ بعدة مناسبات مع النادي الأهلي، حيث شارك في احتفالاته وغنى له في أكثر من مناسبة، من بينها أغنية شهيرة من ألحانه غناها مع عدد من الفنانين في أجواء احتفالية مميزة داخل القلعة الحمراء.
كما شارك في احتفالات النادي باليوبيل الذهبي عام 1957، حيث قدم الأمير عبد الله الفيصل قصيدة “زين النوادي” من ألحان محمد الموجي وغناها العندليب، لتصبح من أبرز الأعمال المرتبطة بتاريخ النادي الأهلي.
علاقة صداقة وكرة قدم مع صالح سليم
وكان عبد الحليم حافظ، تربطه علاقة صداقة قوية بالراحل صالح سليم، رئيس النادي الأهلي الأسبق، حيث تبادل الطرفان العديد من المواقف الإنسانية والفنية.
ورغم هذه العلاقة، شهدت القصة موقفا مثيرا عندما وافق العندليب على إقامة حفل لنادي الاتحاد السكندري بعد فوزه بكأس مصر على الأهلي، الأمر الذي تسبب في توبيخ كبير من صالح سليم وقطع العلاقة لفترة، في واقعة تظل من أشهر القصص في الوسط الفني والرياضي.
إرث فني خالد وصوت لا ينسى
لم يكن عبد الحليم حافظ مجرد مطرب، بل كان فنانا متكاملا صنع تاريخا طويلا من الأغاني والأفلام التي أصبحت جزءا من الذاكرة العربية، منها «أحبك»، و«قارئ الفنجان»، و«جبار»، و«العندليب»، و«حكاية شعب»، و«الوطن الأكبر»، و«أبي على الشجرة».
وحتى رحيله ظل العندليب رمزا للغناء الرومانسي والوطني، وصوتا حاضرا في قلوب الملايين، سواء في الفن أو في ارتباطه العاطفي بالرياضة المصرية.

