التخطي إلى المحتوى

مساحات نيوز :
حصريًا لـ365scores.. بلاتر يفتح صندوق الأسرار عن أزمة رونالدو وميسي ومونديال أمريكا

مساحات نيوز : 
			حصريًا لـ365scores.. بلاتر يفتح صندوق الأسرار عن أزمة رونالدو وميسي ومونديال أمريكا

يفتتح رئيس الفيفا السابق جوزيف بلاتر مقابلة حصرية مع برنامج 365scores للحديث عن كواليس عصره المليئة بالأحداث المثيرة والقرارات الحاسمة التي غيرت وجه كرة القدم.

وتولى السويسري المخضرم قيادة سفينة الفيفا لسنوات طويلة واجه خلالها تحديات عاصفة وأزمات كبيرة، ليصبح أحد أهم الشخصيات وأكثرها إثارة للجدل في تاريخ اللعبة الشعبية الأولى في العالم.

في هذا اللقاء الرائع، يضع الرجل الأول السابق على رأس صناعة القرار الرياضي العالمي النقاط على الحروف، رافعا الستار على حقيقة انحيازه للنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي وكواليس أزمته الشهيرة مع الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو.

ترتيب الكرة الذهبية في التاريخ - ليونيل ميسي - كريستيانو رونالدو
ليونيل ميسي – كريستيانو رونالدو – الكرة الذهبية – (المصدر: صور غيتي)

كما يتناول العقل المدبر لبعض بطولات كأس العالم الماضية تقييمه لاستضافة كأس العالم في الولايات المتحدة الأمريكية، كاشفاً عن قراره الأول والأهم إذا عاد إلى رئاسته التي تستمر يوماً واحداً.

مقابلة حصرية مع رئيس FIFA السابق جوزيف بلاتر

هل ستسحبون كأس العالم من أمريكا بسبب المشاكل؟ ما هو تقييمك للمنظمة؟

ورد جوزيف بلاتر قائلا: إن فكرة سحب تنظيم البطولة الكبرى بعد بدايتها ليست واقعية على الإطلاق ولا أعتقد أن أي رئيس للفيفا يمكنه اتخاذ تلك الخطوة بسهولة.

عندما يُمنح بلد ما الحق في التنظيم، فإن كل شيء يبنى على هذا الأساس، من العقود والملاعب، إلى الترتيبات الأمنية واللوجستية الضخمة، لذا فإن التغيير في المنتصف أمر سخيف.

اسمحوا لي أن أكون صادقا، نعم، ظهرت بعض الأمور التي تحتاج إلى دراسة متأنية.

في بعض الأحيان ينظر الناس فقط إلى الملاعب أو الحضور الجماهيري وهذه جوانب إيجابية بلا شك، ولكن هناك تفاصيل أخرى مخفية عن أعين الجمهور، مثل السفر بين المدن والنقل وساعات الراحة المتاحة للاعبين وحتى تنظيم المهام اليومية. وإذا لم يتم حساب هذه التفاصيل بشكل دقيق، فإنها تصبح عبئا ثقيلا على أكتاف الفرق المشاركة.

تتمتع أميركا بإمكانات هائلة لا ينكرها أحد، بما في ذلك البنية التحتية القوية والملاعب المتطورة والقدرة التنظيمية الهائلة في الأحداث الكبرى.

لكن المهرجان العالمي لكرة القدم على وجه الخصوص يتجاوز كونه حدثا رياضيا، بل يمثل تجربة عالمية معقدة للغاية وكل خطأ صغير يكون واضحا للغاية أمام أعين العالم أجمع.

هل تتراجع عن تصريحاتك القديمة حول كريستيانو رونالدو؟ ماذا حدث في حادثة 2013؟

وأوضح بلاتر: أولا، هناك مسألة مهمة تحتاج إلى توضيح. في مسيرتي المهنية، وخاصة عندما أكون في مواقع المسؤولية، تحدثت كثيرًا، وأحيانًا لا يتم فهم الكلمات كما يتم نطقها في الوقت الحالي.

أما بالنسبة لكريستيانو، فلم أقصد الإساءة إليه وهذا أمر يهمني جدًا تأكيده علنًا. لكن في بعض الأحيان يُنظر إلى أسلوب التحدث العفوي، خاصة في الاجتماعات غير الرسمية، بشكل مختلف تمامًا عند إعادة نشره أو إخراجه من سياقه الأصلي.

  • جوزيف بلاتر يكشف لموقع 365score خلفية أزمته مع رونالدو وحقيقة انحيازه لميسي
  • حصرياً على 365 Score… جوزيف بلاتر يختار أفضل لاعب في التاريخ

أرى كريستيانو لاعبًا من العيار الثقيل، صنع حقبة تاريخية كاملة مع ميسي وغيره من النجوم.

هذه حقيقة لا يمكن إنكارها، ولا أعتقد أن أي شخص يفهم كرة القدم حقًا يمكنه التقليل من قيمتها الفنية. لكن ما أود قوله هو أن بعض القصص قد حظيت بضجة إعلامية تتجاوز حجمها الحقيقي وتصبح أكبر من طبيعتها الأصلية.

أتذكر الموقف عام 2013، كان خلال مناسبة شبه رسمية، وكانت هناك أحاديث عارضة ومزاح خفيف، وهو الأمر الذي لم يكن في الأساس يستحق كل هذه الضجة التي تلت ذلك.

المشكلة في وسائل الإعلام اليوم هي أن أي كلمة يقولها المسؤول تتحول إلى عنوان رئيسي، ثم إلى محادثة عالمية، لتصبح قصة كاملة.

لا أنكر أن الوضع قد يكون في الجانب الصحيح من حيث التوقيت أو الصياغة، لكني لم أقصد التقليل من قيمة اللاعب على الإطلاق. يمكن لأي شخص أن يقول كلمة دون أن يتوقع أن يتم تفسيرها بشكل مختلف عما يقصده.

أتفهم تمامًا سبب انزعاج كريستيانو. فهو نجم يعيش تحت ضغط مستمر ويطمح دائما إلى الحصول على الاحترام المطلق وهو حقه الطبيعي والمشروع.

هل التقيته بعد تلك الحادثة؟

نعم، التقيته لاحقاً في العديد من المناسبات والمؤتمرات، ولم يكن أحد منا يحمل أي ضغينة شخصية للآخر. في عالم كرة القدم، الأمور تتغير بسرعة.

اليوم قد يندلع جدال وغدًا تجد نفسك تتحدث مع نفس الشخص بشكل عرضي وكأن شيئًا لم يحدث. لا يوجد خلاف شخصي والمشكلة ليست مستمرة كما يتصور بعض المراقبين.

هل كنت متحيزًا ضد ميسي بين عامي 2010 و2013؟

لقد تم طرح هذا السؤال عليّ عدة مرات في أوقات مختلفة، لكن الحقيقة بسيطة للغاية، لم أتمكن مطلقًا من الوقوف إلى جانب أي لاعب. كان دوري مختلفًا تمامًا، ولا علاقة له بالاختيار الشخصي للأفضل في العالم.

هل كنت من محبي ميسي؟ نعم بالتأكيد، لأنه موهبة عظيمة. هل كنت من محبي رونالدو؟ نعم، لأنه يمثل نوعاً مختلفاً من الإبداع وله نفس القيمة تقريباً من حيث التأثير.

لكن المشجعين يبحثون دائمًا عن قصة واضحة: طرف ضد الآخر، وطرف معه وآخر ضده، في حين يظل واقع كرة القدم أوسع بكثير وأكثر تعقيدًا من هذه الثنائيات.

من هو أفضل لاعب في التاريخ بالنسبة لك؟

يعتبر هذا السؤال من أصعب الأسئلة التي أواجهها، لأن كل فترة زمنية لها أساطيرها الخاصة والمقارنة بينها تبدو صعبة للغاية. لكن لو طُلب مني اختيار اسم واحد فقط، فسأختار البرازيلي بيليه.

ليس فقط بسبب السحر الذي قدمه داخل المستطيل الأخضر، ولكن لأنه كان رمزًا عالميًا للعبة في وقت كانت فيه كرة القدم مختلفة تمامًا عن كرة القدم اليوم.

لكن لا يمكننا أن نتجاهل أسماء مثل مارادونا وميسي ورونالدو، فكل منهم حفر اسمه بأحرف من ذهب وترك بصمته الخاصة.

لو عدت لرئاسة الفيفا ليوم واحد فقط ماذا ستفعل؟

لو كان لدي يوم واحد فقط، لما حاولت إجراء تغييرات جذرية، لأن تحقيق ذلك في أربع وعشرين ساعة ضرب من الخيال.

ولكن إذا كانت هناك قضية واحدة تستحق التركيز المطلق، فهي مسألة الضغط التنافسي على اللاعبين.

أصبح جدول المباريات مزدحما للغاية ويلعب اللاعبون عددا كبيرا من المباريات خلال الموسم الواحد، مما يؤثر سلبا على جودة أدائهم وعافيتهم البدنية.

أعتقد أن هذا الملف بشكل خاص يحتاج إلى تدقيق جدي ووقفة حقيقية، أكثر من أي قضية أخرى.

مساحات نيوز :
حصريًا لـ365scores.. بلاتر يفتح صندوق الأسرار عن أزمة رونالدو وميسي ومونديال أمريكا