مساحات نيوز : الإكوادور تسعى لتصحيح المسار بكأس العالم فى نُزهة كروية أمام كوراساو
في مباراة أشبه بنزهة كروية، يلتقي المنتخب الإكوادوري عند الثالثة فجر غد الأحد، مع نظيره كورا ساو على ملعب كانساس سيتي، في الجولة الثانية من المجموعة الخامسة بكأس العالم 2026، في مواجهة تحمل شعار “الفرصة الأخيرة” للجانبين بعد خسارتهما في الجولة الافتتاحية.
الإكوادور ضد كوراكاو
لمتابعة أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا
ويدخل المنتخب الإكوادوري المباراة تحت ضغط كبير بعد هزيمته أمام منتخب كوت ديفوار 1-0 في مباراة شهدت إهدار العديد من الفرص للتسجيل، قبل أن تهتز شباكه بهدف قاتل في الدقائق الأخيرة لتنهي سلسلة طويلة من النتائج الإيجابية للمنتخب اللاتيني.
أما منتخب كوراكاو الذي يشارك للمرة الأولى في تاريخه في نهائيات كأس العالم، فقد تعرض لضربة قوية في افتتاح مشواره بعد خسارته أمام ألمانيا 7-1، في مباراة كشفت الفارق الكبير في الخبرة والإمكانيات بين الجانبين، رغم نجاح منتخب الكاريبي في تسجيل أول أهدافه التاريخية في المونديال.
ثلاث نقاط حاسمة
وتمثل المباراة أهمية قصوى بالنسبة للإكوادور، إذ أن أي نتيجة غير الفوز قد تعقد حظوظها في التأهل إلى الدور المقبل بشكل كبير، خاصة وأن ألمانيا المرشح الأبرز لصدارة المجموعة الخامسة. ويعول المدير الفني سيباستيان بيكاسيسي على خبرة القائد المخضرم إينر فالنسيا، بالإضافة إلى قوة خط الوسط بقيادة مويسيس كايسيدو، من أجل تحقيق أول فوز في البطولة.
في المقابل، يسعى منتخب كوراكاو بقيادة المدرب الهولندي المخضرم ديك أدفوكات إلى تقديم صورة أفضل من تلك التي أظهرها أمام ألمانيا، معتمداً على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة السريعة على أمل تحقيق مفاجأة تاريخية أمام أحد أقوى منتخبات أميركا الجنوبية.
التفوق النظري للإكوادور
وعلى الورق، يبدو أن الكفة تميل لصالح الإكوادور التي تمتلك لاعبين يلعبون في أقوى الدوريات الأوروبية ويتمتعون بخبرة دولية كبيرة، فيما لا يزال منتخب كوراكاو يخوض أجواء بطولة العالم لأول مرة. كما تمثل المواجهة أول لقاء رسمي في التاريخ بين الفريقين.
ويرى مراقبون أن الفوز بفارق مريح قد يكون هدفا إضافيا للإكوادور، ليس فقط للحصول على النقاط الثلاث، بل أيضا لتحسين فارق الأهداف قبل المواجهة الصعبة المتوقعة أمام ألمانيا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

