مساحات نيوز :
غموض حول موقف لامين يامال من المشاركة مع إسبانيا ضد السعودية في كأس العالم
وتسود حالة من الترقب والاهتمام في معسكر المنتخب الإسباني الأول لكرة القدم، تزامنا مع الاستعداد للمواجهة المرتقبة مع منتخب السعودية، في إطار فعاليات المونديال، وتتركز الاهتمام بشكل كبير على الوضعية البدنية للنجم الشاب. لامين يامال وموقفه من حضور الاجتماع .
ويحيط الغموض بفرص الجناح الموهوب في التواجد في التشكيلة الأساسية لمنتخب لاروخا، خاصة أنه لا يزال يفتقد لجدول مباريات كامل بعد عودته مؤخرا من إصابة خطيرة أبعدته عن الملاعب لمدة شهرين تقريبا.
وشارك اللاعب لمدة 25 دقيقة فقط في المباراة الافتتاحية للمنتخب الإسباني في كأس العالم أمام الرأس الأخضر، وفقًا لما ذكرته صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية.

وهو المدير الفني للمنتخب الوطني إسبانياويتعامل لويس دي لا فوينتي بحذر شديد مع جوهرته الشابة، إذ يرفض تمامًا فكرة المخاطرة به أو إقحامه في مباريات تتطلب مجهودًا بدنيًا مكثفًا طوال التسعين دقيقة الكاملة.
ويفضل المدرب الاعتماد على خطة اندماج تدريجية تعتمد في المقام الأول على مدى استجابة جسم اللاعب وشعوره الشخصي بالجاهزية.
تفاصيل خطة المنتخب الإسباني لتجهيز لامين يامال
ويتمتع النجم الإسباني الشاب بنضج كبير وهدوء ملحوظ داخل المعسكر، تدعمه بيئة مستقرة وتواجد عائلته بالقرب منه، وهو ما ينعكس إيجابا على قراراته داخل وخارج الملعب.
ويدرك اللاعب جيدًا أهمية الاستماع إلى جسده وعدم التسرع، خاصة أنها رحلة كأس العالم إنه لا يزال في مهده حيث يطمح إلى قيادة بلاده بثبات إلى نجمها الثاني في كأس العالم.
وتشير التقارير إلى أن المدرب دي لا فوينتي يضع سيناريو مبدئياً يقضي بمنح يامال حوالي ستين دقيقة كحد أقصى في المباريات عندما يكون في كامل لياقته، لضمان الاستفادة من مهاراته الممتازة في المراوغة والاختراق دون تعريضه لانتكاسة أخرى في عضلات الظهر التي عانى منها مؤخراً، والتي يُنظر إليها على أنها العنصر الحاسم في المرحلة المتقدمة من البطولة.
تحقق من هذا المنشور في Instagram
هل يجري المدرب الإسباني تغييرات تكتيكية أمام السعودية؟
وبصرف النظر عن موقف لامين يامال، يدرس الجهاز الفني للمنتخب الإسباني بعض التغييرات التكتيكية في التشكيلة الأساسية لضمان عرض هجومي أكثر فعالية وعمقًا.
ويتطلع المدرب إلى تجنب الأخطاء التي ظهرت في مباراة الذهاب، مثل عزل خط الهجوم لفترات طويلة دون لمس الكرة، من خلال تنشيط خط الوسط وخطوط الدفاع بأسماء جديدة قادرة على صناعة الفارق وتفكيك الكتل الدفاعية.
وتبرز أسماء مثل بيدرو بورو المرشح لشغل المركز الأساسي على حساب ماركوس يورينتي، بالإضافة إلى إمكانية إدخال صانع الألعاب داني أولمو بدلاً من فابيان رويز لمنح الفريق المزيد من الحركة في الثلث الهجومي.
وتسود أجواء من التفاؤل والثقة بين اللاعبين والجهاز الفني حيث يركز الجميع على المضي خطوة بخطوة للوصول إلى النهائي في نيويورك يوم 19 يوليو.

