مساحات سبورت : الأرجنتين تتقدم على الجزائر بهدف ميسى فى الشوط الأول
انتهى الشوط الأول من مباراة الأرجنتين والجزائر بتقدم الأرجنتين بهدف واضح سجله ليونيل ميسي في الدقيقة 17 من المباراة التي أقيمت بينهما في الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026.
وفي الشوط الأول سجل ميسي هدفا في الدقيقة الثامنة لكن تم إلغاءه بداعي التسلل. كما سجل المنتخب الجزائري هدفا عن طريق إبراهيم مازا في الدقيقة 13 لكن الهدف ألغي أيضا بداعي التسلل.
لمتابعة أخبار كأس العالم 2026 اضغط هنا
تشكيلة الأرجنتين ضد الجزائر
وجاءت تشكيلة الأرجنتين كالتالي: إيميليانو مارتينيز – مونتيل – ليساندرو مارتينيز – روميرو – ميدينا – دي بول – إنزو – مكاليستر – ميسي – لاوتارو مارتينيز – تياجو ألمادا.
بينما جاء تشكيل الجزائر على النحو التالي: زيدان – بلغالي – عيسى ماضي – بن سبعيني – آيات نوري – بوداوي – بن طالب – مزة – جويري – الشايبي – الحاج موسى.
يدخل منتخب الأرجنتين مشوار الدفاع عن لقبه بطموحات كبيرة لمواصلة هيمنته على الساحة الدولية، معتمداً على مشروع فني ناجح بقيادة المدرب ليونيل سكالوني وتشكيلة مليئة بالنجوم بقيادة القائد ليونيل ميسي. لكن مهمة «التانجو» لن تكون سهلة في مجموعة متوازنة تضم الجزائر والنمسا والأردن، حيث تتطلع جميع الفرق إلى التنافس على بطاقتي التأهل إلى الدور التالي:
الأرجنتين – الجزائر في كأس العالم 2026
وتتجه الأنظار نحو مواجهة الأرجنتين المقبلة مع الجزائر، باعتبارها من أهم مباريات الجولة الافتتاحية للبطولة. ويتطلع حاملو اللقب إلى تحقيق بداية قوية وتجنب تكرار سيناريو كأس العالم 2022 في قطر، عندما تعرضوا لهزيمة مفاجئة 2-1 أمام السعودية في مباراة الذهاب قبل أن يتعافى ليحتلوا منصة التتويج.
من ناحية أخرى، تبدأ الجزائر مشوارها في كأس العالم بمواجهة صعبة أمام أبطال العالم في أول ظهور لها في المسابقة منذ نسخة 2014. ويأمل الخضر في تحقيق نتيجة إيجابية ستمنحهم معنويات عالية في سباق التأهل عن المجموعة.
تحمل عودة الجزائر إلى المونديال بعد غياب 12 عاما دلالات وطموحات كثيرة، خاصة بعد خيبة الأمل بالفشل في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2022 عقب الهزيمة الدراماتيكية أمام الكاميرون في الملحق الفاصل، وهي ذكرى لا تزال حية في أذهان الجماهير الجزائرية.
ويعتمد منتخب الجزائر على مجموعة من اللاعبين ذوي الخبرة والموهوبين، في مقدمتهم الكابتن رياض محرز، إلى جانب محمد عمورة وريان آيت نوري، وهي أسماء تمنح الفريق إمكانات هجومية كبيرة، لكن آمال التأهل قد تعتمد بشكل كبير على قدرة الفريق على تحقيق الاستقرار الدفاعي. سنين.

