مساحات سبورت :
أبو تريكة: كنت أتمنى اعتزال ميسي بعد كأس العالم 2022
تتجه أنظار جماهير كرة القدم العربية والعالمية، اليوم، صباح الأربعاء، إلى الملاعب لمشاهدة المباراة القوية بين منتخبي الجزائر والأرجنتين، في بداية مشوار الفريقين في الجولة الأولى من دور المجموعات لكأس العالم 2026، وتحديداً في تمام الساعة الرابعة فجراً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة.
وتحدث في استوديو المباريات نجم الكرة المصرية السابق والمحلل الحالي محمد أبو تريكة، الذي تحدث بالتفصيل عن تفاصيل هذا اللقاء المرتقب، مسلطًا الضوء على أهم التحديات التي تواجه الجانبين في بداية هذا العرس العالمي الكبير.
وركز نجم الكرة العربية في كلمته على الضغط الكبير الذي يتعرض له المنتخب الأرجنتيني في هذه النسخة، مشيرا إلى أن العالم أجمع ينتظر ظهور بطل العالم الحالي ويتطلع إلى ما سيقدمه الأسطورة ليونيل ميسي في هذه المونديال.

بوتريكا: كأس العالم الحقيقي بدأ بميسي
وأكد محمد أبو تريكة أن الهدف الأكبر للمنتخب الأرجنتيني في هذه البطولة هو الاحتفاظ باللقب الذي حصده في النسخة الماضية، موضحا أن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق في ظل المنافسة الكبيرة المنتظرة من كافة المنتخبات المشاركة.
وأضاف المحلل الرياضي أن الأمور تبدو مختلفة تماما بالنسبة لمنتخب الأرجنتين في مونديال 2026 مقارنة بالوضع في مونديال قطر 2022، ويعود ذلك بالأساس إلى أن نظرة المنافسين لحامل اللقب مختلفة دائما، حيث أن جميع المنتخبات ستحاول تقديم أفضل ما لديها أمامه.
وتطرق بوتريكة إلى حدث كأس العالم الأخير، واصفا مونديال قطر بأنه أجمل نسخة شاهدها في حياته. وكشف عن أمنية سابقة له، وهي رغبته في أن يعتزل ليونيل ميسي كرة القدم الدولية فور انتهاء هذه البطولة، من أجل إنهاء مسيرته الأسطورية والخروج من الباب الكبير على قمة المجد.
ورد النجم المصري على الانتقادات التي توجه أحيانا للنجم الأرجنتيني بأنه لا يمشي في الملعب إلا في فترات معينة، قائلا ساخرا إنه يتمنى أن يسير كل لاعبي العالم على نفس طريقته ليقدم نفس الهدية ونفس المعجزة الكروية.
وأوضح المحلل الرياضي أن المتعة الحقيقية للبطولة تكمن في وجود هذا النجم الأسطوري على أرض الملعب، معتبراً أن المباريات الحقيقية لكأس العالم تبدأ فعلياً اليوم مع ضربة البداية لمنتخب الأرجنتين وقائده ميسي.
كيف يرى أبوتريكة تأثير ميسي وضغط اللقب في الأرجنتين؟
ويرى النجم المصري السابق أن الصعوبة الحقيقية تكمن في البقاء على القمة وليس مجرد الوصول إليها، وهو التحدي الصعب الذي يواجه زملاء ميسي في النسخة الحالية، مما يجعل مواجهة الليلة مع المنتخب الجزائري اختبارا صعبا ينتظره الملايين حول العالم لاكتشاف قدرة البطل على اتخاذ خطوته الأولى.

