التخطي إلى المحتوى

مساحات سبورت :
هالاند يطيح ببايش.. هل هدف النرويج ضد العراق مخالفة واضحة؟

مساحات سبورت : هالاند يطيح ببايش.. هل هدف النرويج ضد العراق مخالفة واضحة؟

شهدت المباراة الودية الدولية بين النرويج والعراق الكثير من الإثارة واللمحات الفنية، لكن التحكيم فرض عنواناً رئيسياً للمباراة بعد تسديدة مثيرة للجدل شهدت تسجيل النرويج هدفها الثالث.

وأثار الهدف تساؤلات واسعة بين الجماهير والمحللين في عالم الرياضة العربي، خاصة في العراق، حول مدى صحة قرارات لجنة التحكيم وغياب دور تقنية الفيديو المساعد.

تحقق من هذا المنشور في Instagram

تم نشر مشاركة بواسطة 365Scoresarabic (@365scoresarabic)

هل هدف النرويج خطأ على هالاند؟

وجاءت اللقطة الأكثر إثارة للجدل في المباراة عندما نجح مدافع النرويج ليو أوستيغارد في تسجيل الهدف الثالث لبلاده. وبدأ الهدف من ركلة ركنية نفذها نجم أرسنال مارتن أوديجارد بدقة، فارتفع إليها أوستيجارد وأرسل رأسية قوية في مرمى الحارس العراقي جلال حسن.

هدف أيمن حسين في مباراة النرويج والعراق – المصدر (صور غيتي)
هدف أيمن حسين في مباراة النرويج والعراق – المصدر (صور غيتي)

لكن الإعادة التلفزيونية أظهرت تفاصيل أخرى قبل الهدف مباشرة: كان هناك اصطدام جسدي قوي وصراع على المركز بين المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند والعراقي إبراهيم بايش.

وسقط بايز على الأرض نتيجة هذا التدخل مطالبا باحتساب خطأ لصالحه، معتقدا أن هالاند استخدم القوة المفرطة لإسقاطه ومنعه من تغطية الدفاع.

ورغم احتجاجات العراق على أرض الملعب، أمر الحكم بمواصلة المباراة واحتسب الهدف رسميا، دون الرجوع إلى تقنية الفيديو (VAR) للتأكد من الوضع، ما أثار تساؤلات حول وجود خطأ واضح تجاهله الحكم.

الشوط الأول: هالاند يفتتح التسجيل للمنتخب النرويجي

وبالعودة إلى المباراة منذ البداية، تمكن الفريق النرويجي من فرض أسلوبه الهجومي في وقت مبكر واستغل هدفه المبكر الذي سجله هداف مانشستر سيتي إيرلينج هالاند في الدقيقة التاسعة والعشرين من الشوط الأول.

وجاء الهدف بعد عمل جماعي منظم من الجبهة اليسرى، حيث أرسل الظهير الأيسر ديفيد مولر إلى وولف عرضية متقنة داخل منطقة الجزاء. وتعامل هالاند مع الكرة بذكاء شديد وبلمسة مباشرة وضع الكرة في زاوية صعبة للحارس جلال حسن، معلناً تقدم النرويج بهدف دون رد.

رد سريع من أسود الرافدين.. أيمن حسين يتعادل

ولم يستسلم المنتخب العراقي بعد تأخره في النتيجة، لكنه أظهر تسديدات تكتيكية مميزة وروح قتالية عالية سمحت له بالعودة سريعا إلى أجواء المباراة ومقارعة المنافس الأوروبي.

وفي الدقيقة التاسعة والثلاثين، وفي هجمة منظمة لأسود الرافدين، سدد لاعب الوسط أمير العماري كرة عرضية نموذجية، أرسلها بدقة إلى عمق منطقة الجزاء.

وارتقى مهاجم الكرامة أيمن حسين فوق الجميع ليقابل الكرة برأسية قوية في الوقت المناسب في مرمى حارس النرويج أورجان نيلاند، لتعود المباراة إلى هدف واحد لكل فريق وسط هتافات جماعية كبيرة.

خطأ دفاعي يمنح النرويج التقدم من جديد

وفي الشوط الثاني، وبينما كان الفريق العراقي يتطلع إلى تنظيم صفوفه بشكل أفضل، استغل الفريق النرويجي غياب التركيز مؤقتاً في الخط الخلفي لأسود الرافدين.

وعاد إرلينج هالاند للشباك مرة أخرى، مسجلا الهدف الثاني لنفسه ولمنتخب بلاده، مستغلا خطأ مشتركا غير متوقع من مدافع المنتخب العراقي وحارس المرمى جلال حسن لينقذ الكرة المسقطة.

هذا الالتباس الدفاعي سمح للقناص المهاجم بالإمساك بالكرة بسهولة وتوجيهها داخل الشباك، قبل أن تتكشف الأحداث ويأتي هدف التسديدة الثالثة، وهو ما تسبب في هذا التوسع التحكيمي، التكتيكي والجماهيري.

مساحات سبورت :
هالاند يطيح ببايش.. هل هدف النرويج ضد العراق مخالفة واضحة؟