مساحات سبورت :
كم عامًا انتظرت النرويج والعراق؟ أطول مدة زمنية بين هدفين في تاريخ كأس العالم
شهدت مباراة النرويج والعراق في كأس العالم العديد من الأرقام القياسية والمفارقات التاريخية التي تعكس عراقة هذه المنافسة وقيمتها الكبيرة.
وفي نسخة 2026 هذه، برزت أرقام استثنائية تتعلق بفترات غياب بعض الفرق الطويلة عن التسجيل، إضافة إلى إنجازات فردية غير مسبوقة منذ عقود طويلة.
سلطت المباريات الأخيرة الضوء على منتخبات انتظرت سنوات وعقودا طويلة من أجل العودة إلى مرمى كأس العالم، وعلى رأسها النرويج والعراق، اللذين كتبا اسميهما في قائمة تاريخية متميزة.
تحقق من هذا المنشور في Instagram
سجل في مباراة النرويج والعراق
فرحة تسجيل هدف في كأس العالم هي لحظة لا تنسى بالنسبة لأي فريق، لكن هذه الفرحة يمكن أن تكون متأخرة كثيراً، كما كان الحال في مباراة النرويج والعراق.
وتصدر المنتخب النرويجي قائمة الهدافين التاريخيين لأطول فترة قضاها فريق بين هدفين في تاريخ المسابقة، بعد أن انتظر أكثر من نصف قرن للعودة إلى التسجيل.
وفي نسخة 2026، كسر المنتخب العراقي الجفاف التهديفي الذي دام أكثر من أربعين عاماً، ليشكل حضوراً بارزاً في هذه القائمة التاريخية.
وفيما يلي جدول يوضح أطول الفترات الزمنية بين هدفين لفريق واحد في تاريخ كأس العالم:
| المختارون | مدة | نسخ كأس العالم |
| النرويج | 56 سنة و 28 يوما | من طبعة 1938 إلى 1994 |
| العراق | 40 سنة و9 أيام | من 1986 إلى 2026 |
| بيرو | 39 سنة و 333 يوما | من طبعة 1930 إلى 1970 |
| باراجواي | 19 سنة و 349 يوما | من طبعة 1930 إلى 1950 |
هالاند وبالوجان يعيدان كتابة التاريخ
وعلى المستوى الفردي، شهدت البطولة الحالية بداية مذهلة لكل من المهاجم النرويجي إيرلينج هالاند، والأمريكي فلوريان بالوجان. سجل كل لاعب هدفين في الشوط الأول من المباراة الأولى في تاريخه في كأس العالم.
لم تحدث هذه السلسلة السريعة من التهديف في ملاعب كأس العالم منذ أكثر من ستة عقود، مما يسلط الضوء على القوة الهجومية الهائلة التي يمتلكها هذا الثنائي.

وإليكم قائمة بأسماء اللاعبين الذين سجلوا في الشوط الأول في تاريخ كأس العالم:
| اسم اللاعب | المختارون | طبعة كأس العالم |
| فلورنسيو أماريلا | باراجواي | 1958 |
| فقط فونتين | فرنسا | 1958 |
| فلوريان بالوجيان | أمريكا | 2026 |
| إيرلينج هالاند | النرويج | 2026 |
وتؤكد هذه الأرقام أن بطولة كأس العالم تظل دائماً مسرحاً لصناعة التاريخ، حيث تمتزج عظمة الماضي مع ابتكارات الحاضر، لتمنح عشاق كرة القدم قصصاً خالدة.

