التخطي إلى المحتوى

مساحات سبورت :
بعد إنجاز المغرب.. وليد الركراكي مطلوب بقوة في الدوري الفرنسي

مساحات سبورت : بعد إنجاز المغرب.. وليد الركراكي مطلوب بقوة في الدوري الفرنسي

تتسارع الأحداث في أروقة نادي باريس الفرنسي، إذ بدأت الإدارة التخطيط لمستقبل الجهاز الفني مبكرا، واخترت المدرب المغربي وليد الركراكي كأحد أبرز المرشحين لتولي المسؤولية الموسم المقبل.

وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه علاقة النادي مع المدير الفني الحالي أنطوان كومبوار حالة من عدم اليقين بشأن استمراره، وهو ما فتح الباب أمام خيارات تدريبية جديدة وغير متوقعة.

يحيط عدم اليقين بمستقبل كومبواري مع باريس إف سي

ورغم أن عقد المدير الفني الحالي أنطوان كومبواري يمتد حتى عام 2027، إلا أن بقائه في النادي لم يعد مضمونا بشكل كامل، وتمكن كومبواري من قيادة الفريق بطريقة مميزة للغاية في نهاية الموسم الماضي، مما أعاد الروح إلى فريق باريس وحقق نتائج إيجابية ملحوظة.

وبناء على هذا النجاح الملموس، يطالب المدرب بتمديد عقده لمدة عام إضافي كشرط أساسي للاستمرار في منصبه ومواصلة عمله.

وأمام هذا الوضع، فضلت إدارة النادي الباريسي عدم الوقوف مكتوفة الأيدي، وبدأت بالفعل في دراسة البدائل المتاحة في ظل الرحيل المفاجئ لكومبوار.

من خلال هذه الخطوة الاستباقية، تأمل الإدارة تجنب الدخول في أزمة فنية يمكن أن تعرقل طموحات النادي السامية للانتقال إلى الدرجة الأولى في فرنسا والمنافسة في الدرجة الأولى.

باريس يراقب وليد الركراغي

وبحسب ما أوردته صحيفة “ليكيب” الفرنسية الشهيرة، فإن إدارة نادي باريس لكرة القدم عقدت مؤخرا اجتماعا مع المدرب السابق للمنتخب المغربي وليد الركراغي.

وذكرت التقارير أن ريراجي، البالغ من العمر 50 عامًا، أبدى حماسًا كبيرًا وإعجابًا واضحًا بالعمل الرياضي الذي يقدمه النادي الباريسي، ويبدو مستعدًا لخوض تحدٍ جديد على الملاعب الأوروبية.

وليد الركراغي مدرباً لنادي باريس
وليد الركراكي – (تصوير: عمر الناصري)

على الرغم من أن Regraghi لم يدرب أبدًا على هذا المستوى من المنافسة على مستوى الأندية الأوروبية، إلا أن سيرته الذاتية وصورته كمدرب يتمتع بشخصية قوية وقدرة على قيادة الفرق أكسبته إعجابًا كبيرًا من مسؤولي النادي.

وكان الرراجي قد ترك تدريب أسود الأطلس بعد نهاية بطولة كأس الأمم الأفريقية الأخيرة التي شهدت تتويج المغرب باللقب بعد مباراته الشهيرة أمام السنغال. ويمثل انتقاله إلى الملاعب الفرنسية خطوة جديدة ومهمة في مشوار المدرب المغربي لإثبات جدارته الفنية في القارة العجوز.

البدائل: روزنيور وجينيسيو في دائرة الضوء

ولم يكن وليد الركراكي الاسم الوحيد على طاولة المفاوضات في باريس. كما التقت الإدارة بمدرب منتخب إنجلترا ليام روزنيور، البالغ من العمر 41 عامًا.

ويأتي روزنيور بعد تجربة تدريبية صعبة وغير ناجحة مع تشيلسي الإنجليزي، الذي تولى تدريبه في يناير الماضي بعد رحيله منتصف الموسم الماضي لتدريب ستراسبورج الفرنسي.

من ناحية أخرى، كشفت مصادر أن نادي باريس سان جيرمان قد جس نبض المدرب الفرنسي برونو جينيسيو منذ عدة أسابيع، من أجل النظر في كل الاحتمالات إذا كان عصر كومبيويري يقترب من نهايته في وقت أقرب مما كان متوقعا.

ومع ذلك، يبدو أن جينيزو قريب جدًا من التوقيع مع أولمبيك مرسيليا، وهو ما يزيل اسمه فعليًا من حسابات النادي الباريسي.

مساحات سبورت :
بعد إنجاز المغرب.. وليد الركراكي مطلوب بقوة في الدوري الفرنسي