مساحات سبورت : جلسة هامة مع حسين الشحات لحسم ملف التجديد ..اعرف التفاصيل
تواجه مفاوضات النادي الأهلي مع لاعب النادي حسين الشحات لتجديد عقده بعض الأزمات التي لا يزال مسؤولو النادي يبحثون عن حلول لها لإبقاء اللاعب الذي تلقى عروضا من الأندية العربية في الموسم الماضي بعقد بعد انتهاء عقده مع النادي الأهلي بنهاية الموسم الماضي.
للمزيد من الأخبار عن كأس العالم 2026 اضغط هنا..
ومن المقرر أن يعقد وائل جمعة مدير الكرة الجديد بالأهلي اجتماعا حاسما مع الشحات الأسبوع المقبل لحسم ملف التجديد إما بالتوصل إلى صيغة مشددة والاتفاق على التجديد أو بإغلاق هذا الملف وإسقاط الستار على مسيرة اللاعب مع القلعة الحمراء.
أسباب تعيين حسين عموتة
وجاء قرار النادي الأهلي بالتعاقد مع المدرب المغربي حسين عموتة، بعد العديد من المناقشات والترشيحات على طاولة إدارة النادي الأهلي، قبل أن تتفق كافة وجهات النظر حول التعاقد مع المدرب المغربي.
وبحسب تأكيدات مصدر في الأهلي فإن هناك العديد من الأسباب التي ساهمت في تفضيل حسين عموتة على العديد من المدربين الأجانب المقترحين للأهلي ونتابع على السطور التالية 5 أسباب ساهمت في قرار الأهلي بتفضيل حسين عموتة عن غيره من المدربين والأسباب هي:
1_شخصية قوية
يتمتع المدرب المغربي حسين عموتة بشخصية قوية ظهرت بوضوح في تجاربه العديدة في المغرب والأردن وليبيا والإمارات وساعدته على النجاح في هذه التجارب.
ويحتاج الأهلي خاصة في الوقت الحالي إلى هذه الشخصية القوية لتعزيز السيطرة في “غرفة ملابس” الفريق التي تضم نجوما كبارا، خاصة أن الفريق واجه مشكلة عدم السيطرة على هؤلاء النجوم خلال تجربة أكثر من مدرب أجنبي، أبرزهم الإسباني خوسيه ريبيرو والدنماركي جيس توروب.
2_الخبرة الإفريقية
ويعرف عموتة الكثير عن كرة القدم الإفريقية نتيجة خبرته الجيدة مع أكثر من نادي مغربي، أبرزهم الوداد الذي قاده للفوز بدوري أبطال إفريقيا عام 2017، وهو ما سيجعل مهمة المدرب المغربي أسهل بكثير في أدغال إفريقيا، حيث سيشارك العملاق الأحمر في بطولة الكونفدرالية الإفريقية الموسم المقبل.
3_الشغف والرغبة في الفوز بالبطولات
من أهم الأصول التي يتمتع بها حسين عموتة هي رغبته في الفوز بالبطولات دائمًا. إنه لا يبحث عن فوز واحد وسط عدة مباريات. بل يسعى للفوز بأي مباراة وكل دوري يدخله. وهذه مسألة مهمة في شخصية أي مدرب يدرب فريقًا كبيرًا مثل الأهلي. وهناك مدربون آخرون لا يملكون “البطولة”، على عكس المدرب المغربي الذي يريد دائما الوقوف على منصة التتويج، وهذا هو هدف الأهلي دائما.
4_اللعب تحت الضغط الإعلامي والجماهيري
يعرف حسين عموتة كيف يلعب دائمًا تحت ضغط وسائل الإعلام والجمهور. ولا يشعر بالتوتر أو القلق نتيجة هذه الضغوطات لأنه لعب في أجواء مشابهة من قبل في كل تجربة تدريبية خاضها تقريباً. على هذا النحو، سيكون مؤهلاً للتعامل مع هذه الضغوط في تجربة الأهلي التي تشهد دائمًا وسائل الإعلام والديناميكيات العامة.
5_السقف المالي
لم يكن من المنطقي استبعاد البعد المالي من «حسابات» اختيار المدرب الجديد للأهلي. وعانت إدارة النادي، في الآونة الأخيرة، من كثرة المدربين الأجانب المقترحين للفريق بسبب مطالبهم المالية الكبيرة للموافقة على عرض الأهلي. وطالب العديد من المدربين برواتب تزيد عن 5 ملايين دولار سنوياً، بالإضافة إلى شروط جزائية ضخمة جداً، رغم أن هؤلاء المدربين ليسوا من الأكبر في أوروبا، فجاء الفكر إلى حسين عموتة الذي وجدت إدارة الأهلي أنه مناسب للنادي في هذه المرحلة من الناحية الفنية. ومالياً، حيث لن يتجاوز راتبه 120 ألف دولار شهرياً، مع باقي مساعديه الأربعة.

