مساحات سبورت : رسالة وداع مؤثرة من ألابا إلى ريال مدريد


مدريد: “هذه هي كرة القدم”
نشر ديفيد ألابا رسالة وداع طويلة وعاطفية عبر حسابه على إنستغرام، شكر فيها ريال مدريد وجماهيره بعد انتهاء رحلته مع النادي.
ألابا كتب:
لقد مررت بتجارب كثيرة في كرة القدم وأعلم أن اللحظات العاطفية هي مجرد جزء من الرحلة، لكن توديع ريال مدريد هو شيء خاص حقًا، وهو بلا شك لحظة أخرى عاطفية ومؤثرة للغاية في مسيرتي.
عندما وصلت إلى مدريد مع عائلتي وأصدقائي، كنت محاطًا بالإثارة والأحلام الكبيرة والتوقعات العالية. ما اختبرته في السنوات الخمس الماضية هو شيء سأحمله معي لبقية حياتي.
لقد لعبنا معًا مباريات مذهلة وليالٍ لا تُنسى ولقاءات ستبقى خالدة في كتب التاريخ. لقد فزنا بألقاب مهمة، وهو بالضبط ما يحلم به كل لاعب عندما يرتدي قميص ريال مدريد، لكن الأوقات الصعبة كانت أيضًا جزءًا من هذه الرحلة. وخاصة فترة إصابتي التي كانت من أصعب الفترات في مسيرتي كلها. لهذا السبب، أنا ممتن أكثر للدعم اللامتناهي الذي تلقيته من النادي وزملائي والجماهير خلال تلك الفترة. لن أنسى أبدًا كم ساعدني الجميع في العودة.
لكن تلك السنوات الخمس كانت أكثر بكثير من مجرد نجاح في كرة القدم. لقد التقيت بأشخاص رائعين هنا وكوّنت صداقات ستدوم مدى الحياة. سأفتقد اللحظات اليومية في غرفة خلع الملابس والضحك وكل التفاصيل الصغيرة التي جعلت هذا الفريق مميزًا للغاية.
لقد أصبحت مدريد بيتًا ثانيًا لي ولعائلتي، هذه المدينة، هذا النادي والناس هنا رحبوا بنا بحرارة شديدة منذ اليوم الأول، وهذا هو بالضبط سبب صعوبة هذا الوداع.
لا يمكن للكلمات أن تصف مدى فخري بكوني جزءًا من تاريخ هذا النادي. ارتداء هذا القميص والفوز بالألقاب ومشاركة اللحظات المميزة مع المدريديستا يعني كل شيء بالنسبة لي.
شكرًا لك على كل شيء، شكرًا لك على هذه اللحظة الرائعة، شكرًا لك على كل ذكرى.
إن قول الوداع أمر صعب للغاية، ولكن في الوقت نفسه، أنا مليء بالتحفيز والإثارة للفصل التالي من حياتي. آمل حقًا أن يعبروا المسارات مرة أخرى قريبًا جدًا.
أتمنى للجميع في هذا النادي كل التوفيق في المستقبل، وآمل بصدق أن تظل العلاقات والروابط الخاصة التي بنيتها هنا قائمة لسنوات عديدة قادمة.
هلا مدريد ولا أكثر.

