مساحات سبورت : مكافآت قياسية تنتظر طاقم حكام مصر فى كأس العالم 2026
تواصل بطولة كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في يونيو/حزيران المقبل، ترسيخ مكانتها كواحدة من أكثر الأحداث الرياضية العالمية إثارة للجدل والإثارة، ليس فقط من حيث المنافسة على أرض الملعب، ولكن أيضا من حيث العوائد المالية غير المسبوقة المتاحة لطاقم التحكيم.
طاقم التحكيم المصري لكأس العالم 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن اختيار طاقم تحكيم مصري خالص للمشاركة في إدارة مباريات كأس العالم 2026، في سابقة تاريخية للكرة المصرية. وضم الطاقم الحكم الدولي أمين عمر حكماً، ويعاونه محمود أبو الرجال وأحمد حسام طه مساعدين، بالإضافة إلى محمود عاشور ضمن طاقم حكم الفيديو المساعد (VAR)، في خطوة تعكس الثقة المتزايدة بقدرات مصر التحكيمية على الساحة الدولية، وتفتح الباب أمام مشاركة عربية أكبر على الساحة الدولية. العالمية الكاثوليكية.
مكافآت حكام كأس العالم 2026
كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن نظام مكافآت جديد يعكس التطور الكبير في قيمة التحكيم خلال البطولة، حيث أصبح تحكيم مباريات كأس العالم، وخاصة المباراة النهائية، واحدة من وظائف التحكيم الأعلى أجراً في كرة القدم العالمية.
وبحسب التفاصيل المعلنة، يحصل حكم المباراة النهائية على ما يقارب 80 ألف دولار كحد أدنى، تتوزع بين مكافأة إدارية نهائية تبلغ حوالي 10 آلاف دولار، بالإضافة إلى 70 ألف دولار كمكافأة أساسية للمشاركة في البطولة، مع إمكانية زيادة هذا الرقم من خلال حوافز مرتبطة بعدد المباريات التي يديرها الحكم.
لا تتوقف المكافآت عند هذا الحد، حيث يحصل الحكام على رواتب إضافية لكل مباراة يتم تكليفهم بإدارتها، تصل إلى حوالي 3000 دولار في مرحلة المجموعات وما يصل إلى 10000 دولار في جولات خروج المغلوب، مما يمكن أن يزيد إجمالي دخل الحكم إلى أكثر من 100000 دولار إذا وصل إلى النهائي وإدارة عدد المباريات.
أما الحكام المساعدون وحكام VAR، فيحصلون على نحو 2500 دولار لمباريات دور المجموعات و5000 دولار في الأدوار الإقصائية، بالإضافة إلى مكافآت خاصة تصل إلى 5000 دولار عند مشاركتهم في المباراة النهائية، بالإضافة إلى امتيازات التدريب والمعدات والهدايا الفنية المخصصة.
ويبقى الوصول إلى المباراة النهائية هو الحلم الأهم لأي حكم دولي، إذ عادة ما تكون هذه المهمة منوطة بنخبة مختارة من الحكام ذوي الخبرة والكفاءة، كما كان الحال مع أسماء تاريخية بارزة مثل الإيطالي بييرلويجي كولينا، والأرجنتيني هوراسيو إليزوندو، والمغربي سعيد بلجولة، الذي دخل التاريخ كأول حكم عربي لكأس العالم.

