مساحات سبورت : انتهاء أزمة شتيغن ! – هاي كورة


هذه هي كرة القدم
ويعد رحيل تير شتيجن إلى أياكس رغبة مشتركة لإدارة برشلونة للتخلص من راتبه الضخم وحارس المرمى الذي لم يعد يقدم الإضافة.
واستبعد المدرب الألماني هانز فليك شتيجن من حساباته الفنية مبكرا، مفضلا الاعتماد على تشيسني وخوان جارسيا، وهو ما سارع الإدارة بقرار الاستغناء عنه.
ووفرت إدارة أياكس الرياضية، بقيادة جوردي كرويف والمدرب ميتشل، المنفذ المثالي للاعب والبرسا لتخفيف العبء المالي عن النادي الكتالوني.
التفاصيل:
لم يكن انتقال الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيجن إلى أياكس أمستردام مفاجئا، بل جاء كخطوة أخيرة في مسيرة طويلة أرادت إدارة البلوجرانا إنهائها بأي ثمن.
ومع حل العقبات الضريبية الأخيرة التي أعاقت الصفقة لعدة أيام، من المقرر أن يسافر حارس المرمى الألماني إلى هولندا على الفور لإكمال انتقاله إلى صفوف العاصمة.
وجاء هذا الحل المالي ليحقق رغبة برشلونة الأولى في التخلص من حارس المرمى، ويمكن تلخيص خلفية هذا القرار في عدة نقاط رئيسية:
الإعفاء من الأعباء المالية والرياضية
عانت الموارد المالية لبرشلونة منذ فترة طويلة من ارتفاع أجور بعض أعضاء الحرس القديم، ولم يكن تير شتيجن، الذي يرتبط بعقد طويل الأجل، استثناءً. مع تراجع مستواه وإصاباته المتعددة الخطيرة في الركبة والساق، بدأت إدارة جوان لابورتا وديكو في رؤية استمراره باعتباره عبئًا ماليًا واستنزافًا لميزانية أجره، لذلك كان رحيله على سبيل الإعارة، مع حصول أياكس على جزء من راتبه، بمثابة هروب مالي كان النادي في أمس الحاجة إليه بعد فشل فترة إعارته.
قرار هانسي فليك المبكر
منذ أن وطأت قدمه النادي الكتالوني، قرر المدرب الألماني هانسي فليك موقفه بجرأة. تير ستيجن خارج الخطط تمامًا.
ولم يثق فليك بقدرة مواطنه البدنية على العودة إلى مستواه العالي بعد العمليات الجراحية وأبلغ الإدارة بضرورة ترقيته والحفاظ على راتبه. مع الاعتماد الكامل على خوان جارسيا وفويتسيك تشيسني، أصبح وجود شتيجن على مقاعد البدلاء بمثابة قنبلة موقوتة في غرفة تبديل الملابس، والتي تجنبها فليك بذكاء.
خروج أياكس
لتسهيل عملية خروج برشلونة المخطط لها، لعب جوردي كرويف، المدير الرياضي لأياكس، دورًا فعالًا في صياغة شروط الصفقة المالية التي من شأنها أن تجعل برشلونة يحصل على تخفيض في الأجور. ومثل وجود المدرب ميتشل على رأس أياكس عامل جذب للحارس الألماني الذي تدرب سابقا في جيرونا، ليذعن شتيغن للأمر الواقع ويوافق على الرحيل إلى الدوري الهولندي بحثا عن فرصة اللعب بشكل منتظم بعيدا عن ضغط بدلاء برشلونة.

