مساحات نيوز : نجم برشلونة الجديد يضع راشفورد في مأزق !


هذه هي كرة القدم
وبحسب ما أوردته صحيفة سبورت الإسبانية، فإن المنتخب الإنجليزي يعيش حالة من الترقب في ملفه الهجومي، وتحديداً في مركز الجناح الأيسر، مع اقتراب المدرب توماس توخيل من حسم خياراته الهجومية قبل القمة المقبلة أمام الأرجنتين.
ويسيطر الصراع التكتيكي بين أنتوني جوردون وماركوس راشفورد الآن على الأجواء داخل معسكر “الأسود الثلاثة”، حيث تظهر لغة الأرقام تحولا جذريا في قناعات الجهاز الفني بين تألق جوردون بنسبة دقة تمريرات 88% وتراجع مشاركة راشفورد الذي شارك في مباراتين فقط أساسيا وسجل هدفا وحيدا.
التفاصيل :
أثبت أنتوني جوردون أهليته للمركز الأساسي في تشكيلة توماس توخيل من خلال أرقامه في كأس العالم؛ شارك في 3 مباريات كأساسي، ليثبت نفسه كركيزة دفاعية وهجومية لا غنى عنها.
وفي المواجهة الأخيرة أمام النرويج، قدم جوردون مستوى بدنيا استثنائيا، حيث وصلت دقة تمريراته إلى 88%، ونجح في صناعة الفارق بفضل مساهماته الدفاعية والهجومية التي ساعدت الفريق على التأهل ومنح توخيل توازنا تكتيكيا يصعب الاستغناء عنه في المباريات التأهيلية.
في المقابل، يمر ماركوس راشفورد بفترة صعبة، إذ اقتصرت مشاركته على مباراتين فقط أساسيا، بمتوسط لعب 176 دقيقة في البطولة، سجل خلالها هدفا واحدا بدقة تسديد 2.3 في المباراة الواحدة.
ومع تراجع دوره، أصبح راشفورد بديلاً استراتيجياً في خطط توخيل، حيث يسعى النجم الإنجليزي لتجاوز رقم دينيلسون التاريخي كأكثر بديل في تاريخ المونديال (يغيب عن مباراة واحدة للوصول إلى الرقم 12)، وهو ما يعكس صعوبة مركزه الحالي في منافسة جوردون على المركز الأساسي.
بينما يتزايد أداء جوردون، يجد راشفورد نفسه يعاني من الخيارات الفنية.
ويواجه توماس توخيل الآن معادلة صعبة: هل يستمر في الرهان على نجم برشلونة الجديد جوردون أم يعيد الثقة إلى راشفورد صاحب الخبرة الدولية بـ60 مباراة و17 هدفا دوليا؟ الأيام المقبلة، وتحديداً مباراة نصف النهائي أمام الأرجنتين، ستكشف الوجهة النهائية للهجوم الإنجليزي.

