مساحات سبورت : جماهير الهلال تنتفض: “لا لبروزوفيتش”.. والسبب؟


بعد رحيل النجم الكرواتي مارسيلو بروزوفيتش عن النصر بنهاية عقده، تصاعدت المناقشات داخل أوساط الهلال حول جدوى انتقال الزعيم للتعاقد مع اللاعب خلال الصيف الجاري.
وعلى الرغم من اهتمام المدير الفني الإيطالي سيموني إنزاغي بجلب النجم الكرواتي من الموسم الماضي، وهي الرغبة التي تعارضت مع تعثر الصفقة في ذلك الوقت، يبدو اليوم أن شارع الهلال منقسم بشكل حاد حول هذا الاحتمال، مع رفض قسم كبير من جمهور البلوز بشدة مثل هذه الصفقة.
صوت الكوليسيوم: هل يرفض جمهور الزعيم الصفقة؟
ولم تقف جماهير الهلال مكتوفة الأيدي أمام الأخبار التي ربطت ناديها ببروزوفيتش، إذ حملت التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي نبرة الرفض الواضحة، والتي كانت تعبيرا عن آرائها وليس بيانا رسميا يعبر عن مخاوف فنية وتكتيكية.
وفي قراءة فنية لبعض الجماهير، يرى البعض أن بروزوفيتش لم يعد الخيار الأمثل، مشيرين إلى «قسوة» تدخلاته التي تضعه دائما على مقصلة البطاقات الملونة، معتبرين أن استمرار تواجد اللاعب في الملعب كان بسبب «الحماية الغذائية» في المواسم السابقة.
ودأب أنصار الكابتن على التعبير عن تخوفهم من “تداخل الأدوار”، مؤكدين أن موقف بروزوفيتش هو نفسه موقف “روبن نيفيز”، ما يعني اختلال التوازن في التشكيلة.
الاستثمار في الشباب: هو الشعار العام
ولم تتوقف الانتقادات عند الجانب الفني فقط، بل امتدت إلى «هوية» الفريق، إذ انتقد قسم من المشجعين فكرة ضم لاعب يبلغ من العمر ثلاثة وثلاثين عاما، متسائلين: «نحاول خفض متوسط العمر في تشكيلتنا، فكيف نفكر في ضم لاعب بهذا العمر؟».
كما أكد آخرون على وجود بدائل محلية شابة وقادرة في بيت الهلال، مثل ناصر الدوسري، الذي يعتبرونه الأحق والأكثر فائدة لمستقبل الفريق مقارنة بصفقة يمكن أن تسبب الكثير من الجدل.
وبينما يبقى ملف بروزوفيتش مفتوحا، فإن ملعب الهلال يوجه رسالة واضحة لإدارة النادي: الجمهور يبحث عن دماء جديدة وصفقات قوية ومؤثرة وفلسفة تبني للمستقبل، وليس عن أسماء قد تكرر أخطاء الماضي.

