مساحات نيوز : الأهلي يقدم الحسين عموتة رسميًا فى مؤتمر صحفي اليوم بالجزيرة
يعقد النادي الأهلي، اليوم الثلاثاء، مؤتمرا صحفيا بمقر النادي بالجزيرة لتقديم المدرب المغربي حسين عموتة لوسائل الإعلام، بعد التعاقد معه لقيادة الفريق الأول لكرة القدم خلال المرحلة المقبلة.
بداية مرحلة جديدة في الأهلي
ويأتي المؤتمر في إطار الإعلان رسميًا عن الجهاز الفني الجديد، وبدء الاستعدادات لفترة الإعداد التي تبدأ اليوم الثلاثاء، استعدادًا للاستحقاقات القادمة محليًا وقاريًا.
خطة العمل والمرحلة القادمة
ومن المنتظر أن يستعرض حسين عموتة، خلال المؤتمر، ملامح رؤيته الفنية مع الفريق، وخطة العمل خلال الفترة المقبلة، بالإضافة إلى الرد على أسئلة الإعلاميين حول أهدافه مع القلعة الحمراء.
ويمثل مؤتمر اليوم بداية الظهور الرسمي للمدرب المغربي مع الأهلي، في خطوة تمهد لبدء مرحلة جديدة داخل الفريق مع بدء الاستعدادات.
للمزيد من الأخبار عن كأس العالم 2026 اضغط هنا..
الحسين عموتة.. مدرب اللقب الذي صنع المجد في المغرب والخليج وآسيا
ويعتبر المغربي حسين عموتة من أبرز المدربين على الساحة العربية، بعد أن نجح خلال مسيرته في الجمع بين البطولات المحلية والقارية مع الأندية والمنتخبات، وفرض اسمه كمدرب «يعرف كيف يصنع فريقا بطلا» أينما ذهب.
وحقق عموتة أحد أهم إنجازاته التدريبية عندما قاد الوداد البيضاوي إلى لقب دوري أبطال أفريقيا عام 2017 بعد الفوز على الأهلي، ليصبح أول مدرب مغربي يحقق أكبر لقب قاري في أفريقيا.
كما أضاف لقب الدوري المغربي في نفس الموسم، مؤكدا تفوقه محليا وقاريا في نفس الوقت.
ولم تتوقف بصمته عند الوداد، إذ قاد الجيش الملكي للعودة إلى منصة التتويج بالدوري المغربي موسم 2022-2023 بعد غياب طويل. كما سبق له أن قاد الفتح الرباطي للفوز بكأس الكونفدرالية الإفريقية وكأس العرش، في تجربة أثبتت قدرته على بناء فرق قادرة على المنافسة حتى ولو بقدرات محدودة.
وفي الخليج، ترك عموتة بصمة واضحة مع السد القطري، حيث فاز بدوري نجوم قطر موسم 2012-2013، وكأس أمير قطر مرتين على التوالي عامي 2014 و2015، بالإضافة إلى كأس السوبر القطري، قبل أن يضيف لاحقاً كأس دوري المحترفين الإماراتي مع الجزيرة موسم 2024-2025.
النجاحات مع المنتخبات الوطنية
وعلى مستوى المنتخب الوطني، قاد المنتخب المغربي المحلي للفوز بكأس الأمم الإفريقية. كما كتب أحد أبرز معالمه عندما قاد المنتخب الأردني إلى نهائي كأس آسيا للمرة الأولى في تاريخه، محققاً إنجاز الوصيف في مشاركة تاريخية.
ويدخل عموتة مرحلة الاهتمام بالتدريب الجديد، ويملك في سجله 11 لقبا رسميا، إضافة إلى إنجازات نوعية أبرزها صعود الفتح الرباطي إلى الدوري الممتاز وقيادة الأردن إلى نهائي آسيوي تاريخي.
كل هذه الرحلة تجعل من عموتة اسما مقترحا بقوة في أي مشروع يبحث عن الاستقرار والبطولات، وهو ما يفسر اهتمام الأهلي به في محاولة لاستعادة شخصيته التنافسية والعودة إلى منصة التتويج.

