مساحات نيوز : ليست الجودة وحدها.. العامل الحاسم في صفقات ريال مدريد الجديدة


هذه هي كرة القدم
ورغم حرص ريال مدريد على تعزيز صفوفه بأربعة أسماء جديدة، كشفت أرقام الموسم الماضي عن تباين واضح في سجل الإصابات بين الصفقات، حيث عانى دانيسيل دومفريز ومارك كوكوريلا من الغيابات، بينما حافظ برناردو سيلفا وإبراهيما كوناتي على سجل خالي من الإصابات.
التفاصيل
يواصل ريال مدريد إعادة تشكيل صفوفه استعداداً للموسم الجديد، لكن الإدارة لم تكتف بتقييم الجوانب الفنية للصفقات، بل أولت اهتماماً كبيراً بالسجل الطبي لكل لاعب، في ظل معاناة الفريق من عدد كبير من الإصابات خلال المواسم الأخيرة.
وبحسب التقرير، كان الظهير الهولندي دينزل دومفريز هو الأكثر غيابا بين التعاقدات الجديدة، بعد غيابه عن الملاعب لمدة 103 أيام خلال الموسم الماضي نتيجة إصابتين مختلفتين، ما جعله اللاعب الأكثر افتقارا إلى الاستمرارية.
وجاء الإسباني مارك كوكوريلا في المركز الثاني، إذ تعرض أيضا لإصابتين، لكنه غاب لمدة 32 يوما فقط، قبل أن يستعيد مكانه ويقدم أداء جيدا مع تشيلسي في معظم فترات الموسم.
في المقابل، يتمتع البرتغالي بيرناردو سيلفا والفرنسي إبراهيما كوناتي بسجل مثالي بدنيا، بعد أن أنهيا الموسم الماضي دون التعرض لأي إصابة، وهو ما منحهما الجاهزية الكاملة والمشاركة المستمرة مع منتخبيهما.
ويعكس هذا التناقض سبب تركيز إدارة ريال مدريد على الملف الطبي قبل إتمام أي صفقة، خاصة بعد الأزمات المتكررة التي طالت الفريق في السنوات الأخيرة.
ورغم أن الصفقات الجديدة لا تصنف ضمن فئة “الجالاكتيكوس”، إلا أن إدارة النادي ترى أنها تلبي احتياجات الفريق الفنية، خاصة في الخطين الدفاعي وخط الوسط، فيما يتواصل العمل على استكمال ملفات الصفقات والرحيلات خلال سوق الانتقالات الصيفية.
وبحسب التقرير، فإن للمدرب جوزيه مورينيو دور مؤثر في تشكيل ملامح الفريق الجديد، حيث يشارك في القرارات المتعلقة بالتعاقدات، فيما يواصل ريال مدريد دراسة الخيارات الإضافية قبل غلق فترة الانتقالات.

