التخطي إلى المحتوى

مساحات نيوز : لقطة اليوم| من “يضربنا بين الشوطين” إلى رقصة “صلاح ميسي” الأخيرة

مساحات نيوز : لقطة اليوم| من

أطلق محمد صلاح احتفالاته بعد تأهل مصر إلى نهائيات كأس العالم، بينما أظهر ليونيل ميسي جانبه الآخر بعد فوز صعب على الرأس الأخضر.

وبعد وصولها إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخها، انضمت مصر إلى المغرب والكاميرون ونيجيريا والسنغال، وهي المنتخبات الإفريقية التي نجحت في تجاوز إحدى هذه الأدوار.

تأهلت مصر بركلات الترجيح على أستراليا، واندلعت صرخات عالية بعد أن سجل حسام عبد المجيد الركلة الحاسمة، مما أثار احتفالات الجماهير في جميع أنحاء البلاد.

لكن الأنظار انصبت على احتفال صلاح، حيث خاض المباراة رغم إصابته في العضلة الخلفية للفخذ.

ولم يتحرك صلاح كثيرا، لكن وجوده كان كافيا لإزعاج أستراليا ومنح الثقة لزملائه.

وبعد أن سجل عبد المجيد ركلة الجزاء الحاسمة، احتفل صلاح للحظات قليلة قبل أن يذهب لتعزية لاعبي أستراليا.

وبعدها تفرغ صلاح للاحتفال بالتأهل التاريخي لمصر، وكان من المناسب له أن يرتدي القناع الفرعوني، ليؤكد أنه “ملك مصر”.

وكما فعل منذ بداية البطولة، جاءت ردود أفعال صلاح عفوية، خاصة عندما يتعلق الأمر بحث الجماهير على التقاط الصور التذكارية معه.

وبسؤاله عن حسام حسن مدرب منتخب مصر وما المختلف في معسكر الفريق الحالي قال صلاح: «يضربنا في الشوط الأول».

وجاء الرد ساخرًا عندما سألت الجماهير عما فعله حسام حسن بين شوطي مباراة مصر ونيوزيلندا، عندما حول الفريق تأخره ليفوز 3-1.

المراجعة الأخيرة

وقبل لحظات من انطلاق ركلات الترجيح بين مصر وأستراليا، ظهر محمود سليم، محلل أداء المنتخب المصري، وهو يحمل جهاز كمبيوتر محمول ويراجع ركلة الجزاء التي نفذها مبابي لصالح ريال مدريد ضد ليفانتي.

تعود هذه اللقطة إلى 17 يناير 2026، عندما فاز ريال مدريد على ليفانتي 2-0، وسجل مبابي هدف التقدم من ركلة جزاء بتسديدة منخفضة داخل الشباك في الدقيقة 58، قبل أن يضيف راؤول أسينسيو الهدف الثاني بعدها بسبع دقائق.

وجاء هدف مبابي من ركلة جزاء في مرمى ماثيو رايان حارس مرمى منتخب أستراليا الذي شارك بديلا في اللحظات الأخيرة، على أمل منع ركلات الجزاء من لاعبي المنتخب المصري.

وحاول الجهاز الفني للمنتخب المصري إظهار طريقة تعامل حارس المرمى الأسترالي مع ركلات الجزاء.

وسجلت مصر 4 ركلات جزاء دون إهدار أي محاولات، بينما صد إطار المرمى محاولتين لأستراليا.

عميد

طوال مسيرته كمهاجم متميز، كانت احتفالات حسام حسن صاخبة ومعبرة عن شخصيته الحماسية.

لكن اللاعب «العميد» يختلف عن «الجنرال» المدرب، واكتفى حسام حسن باحتفال بسيط لا يفهمه إلا العرب، وهو تقبيل كف يده بعدما سجل عبد المجيد ركلة الجزاء الحاسمة لمصر في مرمى أستراليا.

واحتضن حسام توأمه إبراهيم وأعضاء الجهاز الفني للمنتخب المصري، قبل أن يتوجه لمصافحة مدرب أستراليا.

وحيا حسام الجماهير في المدرجات، ثم احتفل برفع علم “فلسطين”، ثم يسجد مع اللاعبين قبل أن يغادر الملعب.

الرقصة الأخيرة؟: “ميسي”

عندما سُئل صلاح إن كأس العالم الحالي قد يكون الأخير للعديد من اللاعبين مثله وميسي وكريستيانو رونالدو، من ستختار “رقصتك الأخيرة” معه؟

ولم يتردد صلاح في الإجابة، وكانت كلمة واحدة: «ميسي».

وبعد ساعات، ظهر الوجه الآخر لميسي خارج الملعب بعد فوز الأرجنتين على الرأس الأخضر بعد الوقت الإضافي.

ولم يظهر ميسي أي استياء عندما طلب لاعبو الرأس الأخضر التقاط صور تذكارية معه خارج الملعب بعد المباراة.

وقال ضاحكاً: «الآن يطلبون الصور، بعد أن كانوا يضربونني في الملعب».

وأوضح حارس مرمى الرأس الأخضر، فوسينها، أن ميسي أهداه قميصه بعد المباراة.

ولم يتوقف ميسي عند هذا الحد، إذ وجه رسالة دعم لفنزويلا بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد، ليظهر الوجه الآخر قبل “الرقصة الأخيرة” أمام العاهل المصري.

مساحات نيوز : لقطة اليوم| من “يضربنا بين الشوطين” إلى رقصة “صلاح ميسي” الأخيرة