مساحات نيوز : لافوينتي: غياب ويليامز وعودة بينو أمام النمسا
كشف مدرب المنتخب الإسباني، لويس دي لا فوينتي، عن الحالة الطبية للاعبي الماتادور الإسباني قبل مواجهة النمسا في دور الـ32 لكأس العالم 2026، وذلك خلال المؤتمر الصحفي الخاص بالمباراة.
للمزيد من أخبار كأس العالم اضغط هنا.
وقال لافوينتي: ما حدث مع جيريمي بينو كان بمثابة معجزة. الإصابة ليست خطيرة وقد تدرب بشكل طبيعي. أما نيكو ويليامز فهو يعاني من آلام بسيطة تمنعه من اللعب غداً، لكننا متفائلون جداً بعودته في المباراة المقبلة في حال تأهلنا.
وأضاف لافوينتي: نحن نتدرب على كل السيناريوهات المحتملة بما في ذلك ركلات الجزاء. النمسا فريق شرس للغاية وستكون مباراة مليئة بالاصطدامات. إذا تراجعوا للدفاع، علينا تحريك الكرة بسرعة واستغلال المساحات الضيقة. اللاعبون الذين يلعبون معًا في أنديتهم يتمتعون بتقارب أكبر على أرض الملعب، وهذا أمر طبيعي.
واختتم المدرب الإسباني تصريحاته قائلا: نحن أول من فرض أعلى مستويات المتطلبات على أنفسنا، لكن هذا طريق لا يزال يتعين علينا أن نسير فيه. والآن لا يوجد هامش للخطأ، وعلينا أن نفوز.
من ناحية أخرى، أجرى الإسباني لامين يامال، لاعب برشلونة ومنتخب إسبانيا، مقابلة مطولة مع إذاعة “كادينا سير” الإسبانية، على هامش مشاركة المنتخب الإسباني في بطولة كأس العالم 2026 المقامة حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وقال لامين يامال إنه غير نادم على قرار تمثيل الماتادور على حساب المغرب، مشيرا إلى أنه سيفعل نفس الشيء لو عاد الزمن إلى الوراء، حيث أن يامال يحمل الجنسيتين المغربية والإسبانية. وتحدث عن الهتافات المسيئة في المباراة الودية مع مصر، قائلا: “كانت هناك هتافات ضد المسلمين، وأعتقد أنها أزعجت الجميع، سواء السنغاليين أو المغاربة أو المسلمين الإسبان، لكنني لست نادما على الإطلاق على اختياري، ولو عاد الزمن إلى الوراء سأختار إسبانيا مرة أخرى، ولا أحب التعميم، لأن “تلك الهتافات لا تمثل الشعب الإسباني كله”.
وفيما يتعلق بلقب كأس العالم، قال يامال: “لا أستطيع الشكوى، فالوجود هنا هو حلم بالنسبة لي. أستمتع بكل لحظة وأتطلع إلى الأدوار الإقصائية. بالنسبة لي، دور المجموعات مجرد مرحلة يجب تجاوزها، خاصة مع تأهل عدد كبير من أصحاب المركز الثالث. لكن الآن بدأت البطولة الحقيقية، وفيما يتعلق بأكبر مفاجآت البطولة حتى الآن، اختار يامال منتخب الباراجواي، قائلا: “كنت أتوقع فوز المغرب على هولندا، وحتى أنني راهنت مع أصدقائي على وتوقعت التعادل، ثم تأهل المغرب بركلات الترجيح. أما مفاجأة باراجواي فكانت الأكبر بالنسبة لي، كما كنت أعتقد أن البرازيل تتفوق على اليابان رغم إعجابي بالمنتخب الياباني.

