مساحات نيوز :
طعنة من الداخل.. نجم المغرب يكرر سيناريو رونالدو في كأس العالم
حقق المنتخب المغربي إنجازا تاريخيا بعد إقصاء المنتخب الهولندي من دور الـ32 بكأس العالم 2026، وتقدم أسود الأطلس بركلات الترجيح المثيرة ليحتفظ بمكانه في دور الـ16 بالقيمة المطلقة.
وشهدت هذه المباراة حدثاً استثنائياً ونادراً في تاريخ كأس العالم. ركلة الجزاء الحاسمة التي منحت المغرب التأهل كانت بمثابة سكين خارقة وجهها لاعب محترف في الدوري المحلي إلى الفريق الذي أقصىه.
سجل إسماعيل سيباري، نجم فريق بي أس في أيندهوفن الهولندي، الركلة الأخيرة ليقود منتخب بلاده إلى مفاجأة الفريق الذي كان يمثل الدولة التي لعب لها بشكل احترافي، محققا مفارقة كروية دراماتيكية لا تحدث غالبا في البطولات الكبرى.
حارس المرمى المغربي بونو هو أفضل لاعب حسب استفتاء الجماهير
📦 سجل الآن 👇
🔗 https://t.co/DWnvoh4EGW
📱 https://t.co/alkogGtHdW #كأس_العالم_2026 | #كأس العالم 2026 | #كأس_العالم #FIFAWorldCup2026 | #كأس_العالم_فيفا | #beINWC26 #beINSHOW | #beINSQUAD pic.twitter.com/Wjqb7IydHS— beIN SPORTS (@beINSPORTS) 30 يونيو 2026
مفارقة تاريخية نادرة
هذه المفارقة لم تحدث إلا مرتين في تاريخ كأس العالم، حيث يسجل أحد اللاعبين الركلة الحاسمة التي تطيح بمنتخب البلاد المنافس في دوريها المحلي، وتتكرر الواقعة المثيرة بعد غياب 20 عاما.
في المرة الأولى، كان نجم مانشستر يونايتد كريستيانو رونالدو هو البطل، حيث سجل الركلة الحاسمة للبرتغال في مرمى إنجلترا في الدور ربع النهائي لنسخة 2006، ليطيح بالبلد الذي كان يلعب فيه بشكل احترافي في ذلك الوقت.

وفي المرة الثانية سجل سيباري في مرمى هولندا مكررا إنجاز رونالدو في سيناريو درامي. ونستعرض في هذه الجلسة تفاصيل هذه المفارقة التاريخية التي جمعت نجمي البرتغال والمغرب في بطولات كأس العالم.
| لاعب | المختارون | الخصم | النادي المحلي | إصدار | الدور |
| كريستيانو رونالدو | البرتغال | انجلترا | مانشستر يونايتد | 2006 | الدور ربع النهائي |
| اسماعيل السمباري | المغرب | هولندا | ايندهوفن | 2026 | الجولة 32 |
بصمة مغربية خالدة
وبهذا الإنجاز يكتب سيباري اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ المونديال ويثبت أن الانتماء للوطن يفوق دائما كل الاعتبارات الأخرى، مما يمنح بلاده تذكرة مرور ثمينة إلى حلم معانقة المجد الدولي.
