مساحات نيوز : منتخب المغرب عقدة أوروبا فى كأس العالم.. الأرقام توضح
أثبت المنتخب المغربي مرة أخرى أنه من أكثر المنتخبات قدرة على التعامل مع المدارس الأوروبية في دور المجموعات بكأس العالم، بعد أن واصل سلسلة نتائجه الإيجابية أمام منتخبات القارة العجوز طوال النسخ الماضية للبطولة.
للمزيد من الأخبار عن كأس العالم 2026 اضغط هنا..
المنتخب المغربي يفوز على اسكتلندا
لم يكن فوز المغرب على اسكتلندا 1-0 في مونديال 2026 مجرد انتصار عادي، بل أكد التفوق الملحوظ للمنتخب المغربي في مباريات دور المجموعات أمام الأوروبيين.
المغرب يحتل المرتبة الخامسة عالميا
حصد المنتخب المغربي مكاسب مضاعفة عقب فوزه الثمين على المنتخب الاسكتلندي في مونديال 2026، بعد تعزيز حظوظه في التأهل إلى الأدوار الإقصائية، ومواصلة تقدمه في الوقت نفسه في التصنيف العالمي للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
نتائج المغرب ضد الفرق الأوروبية
اسكتلندا 0-1 المغرب (2026)
بلجيكا 0-2 المغرب (2022)
المغرب 0-0 كرواتيا (2022)
إسبانيا 2-2 المغرب (2018)
البرتغال 1-0 المغرب (2018)
اسكتلندا 0-3 المغرب (1998)
المغرب 2-2 النرويج (1998)
وخلال المباريات السبع الأخيرة من هذا النوع، تلقى “أسود الأطلس” هزيمة واحدة فقط، مقابل ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات، وهي أرقام تعكس تطور الفريق واستقراره على أعلى المستويات.
البداية كانت في مونديال 1998، عندما حقق المغرب فوزا كبيرا على أسكتلندا 3-0، وتعادل مع النرويج 2-2. وبعد عشرين عاما، عاد المنتخب الوطني ليظهر شخصيته القوية في روسيا 2018، فتعادل مع إسبانيا 2-2 في مباراة تاريخية، رغم خسارته بفارق ضئيل أمام البرتغال بهدف دون رد.
أما في مونديال قطر 2022، فقد قدم المغرب واحدة من أعظم مشاركاته في تاريخ كرة القدم العربية والإفريقية، حيث تعادل سلبيا مع كرواتيا قبل أن يهزم بلجيكا بهدفين دون رد، في طريقه لبلوغ نصف النهائي وإنجاز غير مسبوق عربيا وإفريقيا.
وفي نسخة 2026، واصل المنتخب المغربي تأكيد تفوقه على المنافسين الأوروبيين بفوزه على اسكتلندا من جديد. ولم تعد هذه النتائج المتتالية مجرد صدفة، بل أصبحت مؤشرا واضحا على قدرة المغرب على مجاراة كبار لاعبي أوروبا تكتيكيا وبدنيا وذهنيا.
ومع كل بطولة جديدة، يثبت المنتخب المغربي أن مواجهة المنتخبات الأوروبية في دور المجموعات لم تعد تمثل عائقا أمامه، بل تحولت إلى فرصة لإظهار قوته وشخصيته التنافسية، ليصبح حقا أحد أكثر الفرق إزعاجا لعمالقة القارة الأوروبية على الساحة العالمية.

