التخطي إلى المحتوى

مساحات سبورت : بين الموهبة والانضباط التكتيكى.. هل ينجح أفشة مع عموتة فى الأهلي؟

مساحات سبورت : بين الموهبة والانضباط التكتيكى.. هل ينجح أفشة مع عموتة فى الأهلي؟

أعاد اقتراب المدرب المغربي حسين عموتة من قيادة النادي الأهلي، الجدل من جديد حول مستقبل بعض اللاعبين، أبرزهم محمد مجدي أفشة، الذي يواجه تحديا جديدا لإثبات قدرته على التأقلم مع الأفكار الفنية المنتظرة من المدرب المغربي الموسم المقبل.

أفشة تحت الاختبار.. هل تتناسب قدراته مع أفكار عموتة الفنية؟

ويعتمد أفشة على الرؤية وصناعة الفرص والتمرير بين الخطوط، وهي عناصر يحتاجها أي فريق يبحث عن السيطرة الهجومية. يتمتع اللاعب أيضًا بالقدرة على اللعب خلف المهاجم أو كصانع ألعاب متأخر، مما يمنحه مرونة تكتيكية يمكن أن تساعده في العثور على مكان في تشكيلة المدرب الجديد.

كما يتمتع أفشة بخبرة كبيرة في المباريات القارية والإقليمية، وهو ما قد يدفع عموتة للاستفادة منه في المباريات التي تحتاج إلى لاعب قادر على صناعة الفارق بلمسة واحدة.

للمزيد من الأخبار عن كأس العالم 2026 اضغط هنا..

أين الأزمة؟

التحدي الأكبر الذي يواجه أفشة هو أن عموتة معروف باعتماده على الانضباط التكتيكي والضغط المستمر والانتقالات السريعة. وهو أيضًا أحد المدربين الذين يغيرون أساليب اللعب خلال المباراة الواحدة ويعطون أهمية كبيرة للأدوار الدفاعية للاعبي خط الوسط والهجوم.

وهنا قد تكون هناك بعض علامات الاستفهام حول قدرة أفشة على أداء أدوار الضغط العالي بنفس الكفاءة التي يطلبها المدرب المغربي، خاصة في ظل المنافسة المتوقعة مع عناصر أصغر سنا وأكثر نشاطا في خط الوسط.

هل يحتاج أموتا إلى صانع ألعاب كلاسيكي؟

وتظهر التجارب السابقة للمدرب المغربي أنه لا يعتمد دائما على صانع ألعاب تقليدي. ربما يفضل في بعض الأحيان وجود لاعبي خط وسط متحركين خلف المهاجم، مع إعطاء الحرية لأحدهم للعب دور صانع اللعب.

وعلى هذا النحو فإن مستقبل أفشا قد يعتمد على قدرته على تطوير أدواره الدفاعية وزيادة معدلات حركته بدون الكرة، بدلاً من الاعتماد فقط على قدراته الهجومية المعتادة.

كيف يمكن لعموتة إعادة أفشة للأهلي؟

ورغم أن قدرة أفشا الفنية تجعله لاعباً قادراً على خدمة أي مدرب، إلا أن نجاحه مع عموتة لن يعتمد فقط على موهبته في صناعة اللعب، بل أيضاً على قدرته على التكيف مع الكرة التي تعتمد على الضغط والسرعة والانضباط التكتيكي.

إذا تمكن من تطوير هذه الجوانب، فقد يصبح أحد أهم أسلحة الأهلي في الموسم الجديد، لكن إذا التزم فقط بدور صانع الألعاب التقليدي، فقد يواجه منافسة أكثر صرامة على مكانه في التشكيلة الأساسية.

مساحات سبورت : بين الموهبة والانضباط التكتيكى.. هل ينجح أفشة مع عموتة فى الأهلي؟