التخطي إلى المحتوى

..والأسوأ منه

مثل موقع رياضي مصري. شكرا جزيلا لك، غانا. 90 دقيقة في المركز الثاني، و4 دقائق في المنافسة على المركز الثالث وبضع دقائق أخيرة ترسلهم مباشرة إلى المطار.

اثنين


موزمبيق

اثنين


غانا

كأس الأمم الأفريقية

منتهي الصلاحية
22:00

موزمبيق

غانا

كأس الأمم الأفريقية

وأصبح الوضع كالآتي: غانا تحتل المركز الثالث في المجموعة برصيد نقطتين فقط، بعد تعادلها مع مصر وتعادل مثير مع موزمبيق بعد تقدم مريح بهدفين دون رد، وكما تعلمون يتأهل أفضل 4 من أصحاب المركز الثالث. ويحتل النجوم السوداء حاليا المركز الخامس ويسبقهم 3 فرق لم تلعب بعد المباراة الثالثة.

وقاتلت موزمبيق حتى الرمق الأخير لكن فارق الأهداف خذلها للمركز الرابع. وخرج بالتعادلين أمام فريقين فازا معا بـ 11 بطولة أفريقية، ومن المؤكد أنه سيكون هناك الكثير للحديث عن خروج الفائز بألقاب دور المجموعات الأربعة للنسخة الثانية على التوالي، مرة واحدة على يد موزمبيق و مرة واحدة مع صرخة جزر القمر.

ويحتل المنتخب المصري المركز الثاني في المجموعة برصيد 3 نقاط فقط، وهي النتيجة التي تسمح لبعض الفرق باحتلال المركز الرابع، وقد لا يكون كافيا لهم للصعود إلى المراكز الثلاثة الأولى، لكننا محظوظون للغاية بذلك. نسخة من عملاق أفريقي قديم.

ركلات الترجيح

وكانت بداية منتخب غانا قوية للغاية، إذ سدد أنطوان سيمينيو كرة قوية في الدقيقة الأولى لكن الحارس تصدى لها بصعوبة.

وفي الدقيقة 13، سقط جوزيف بينتسيل داخل منطقة الجزاء ليسدد التسديدة الأولى التي سجلها بنفسه في الدقيقة 15.

وفي الدقيقة 37 اضطر مدرب غانا كريس هيوتون – الآن بالطبع، وهي مسألة وقت – لإجراء تبديله الأول بنزول إدريسو بابا بدلا من المصاب مجيد أشيميرو.

سأعود قريبا، ولكن…

وفي بداية الشوط الثاني دخل أندريه أيو بديلاً لجوزيف بينتسيل، وكادت موزمبيق أن تدرك التعادل مرة أخرى في الدقيقة 48 بتسديدة لاو كينج مرت بجوار القائم.

وتواصلت المحاولات بتسديدة أخرى من برونو لانجا في الدقيقة 50 لكن تصدى لها الحارس ريتشارد أوفوري ببراعة.

لكن في الدقيقة 67، ضربت المأساة رينيلدو ماندافا، لاعب أتلتيكو مدريد والظهير الموزمبيقي، بيده على الكرة، سجل منها جوردان أيو الهدف الثاني من ركلة جزاء في الدقيقة 70.

تعال الى هنا

ومع ركلة الجزاء الثالثة في المباراة، وبين يدي أندريه أيو شقيق صاحب ركلة الجزاء السابقة، سنحت لموزمبيق فرصة التعافي من ركلة جزاء في الدقيقة 90 حولتها جيني كاتامو إلى الهدف الأول.

وفي الدقيقة 94، نفذ شاكيل ركلة ركنية أبعدها ماندافا بنفسه داخل الشباك برأسية جميلة ليكفر عن خطأه السابق.

كل هذا لم يكن كافيا لدفع موزمبيق إلى سباق التصفيات، لكنه كان كافيا لتأكيد الأزمة المستمرة التي يعاني منها منتخب غانا. من يصدق أن أحد العظماء خرج مرتين متتاليتين في بطولة تضمنت التأهل للمركز الثالث في المجموعة؟

غانا، كأس أمم أفريقيا، كأس أمم أفريقيا، منتخب غانا، منتخب مصر، منتخب موزمبيق

..والأسوأ منه

مصدر الخبر